قال اللواء طيار دكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن جزيرة جرينلاند تحظى بأهمية استراتيجية بالغة، مشيرًا إلى أن الاهتمام الأمريكي بها ليس وليد اللحظة، بل يمتد لعقود طويلة، حيث سعى عدد من الرؤساء الأمريكيين السابقين إلى تعزيز النفوذ الأمريكي في هذه المنطقة الحساسة.

 

وأوضح "الحلبي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن جرينلاند تمثل مزيجًا فريدًا من الأهمية العسكرية والفضائية والاقتصادية والسياسية، نظرًا لموقعها الجغرافي الاستثنائي، الذي يمنحها دورًا محوريًا في منظومات الإنذار المبكر ومدى الصواريخ، إلى جانب ما تختزنه من ثروات طبيعية ومعادن نادرة تجعلها محل تنافس دولي متزايد.

 

وأكد مستشار الأكاديمية العسكرية أن الحديث المتصاعد حول جرينلاند يعكس صراعًا استراتيجيًا طويل الأمد بين القوى الكبرى، ولا يرتبط بترتيبات عسكرية آنية أو احتمالات مواجهة مباشرة في المدى القريب، مشددًا على أن المشهد الدولي الراهن يتجه نحو تبادل الرسائل السياسية والاستراتيجية أكثر من انزلاقه إلى صدامات عسكرية مفتوحة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جرينلاند جزيرة جرينلاند استراتيجية الإعلامية كريمة عوض

إقرأ أيضاً:

ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي

دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.

وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.

وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".

أخبار ذات صلة البرلمان الأوروبي يمنح ميركل وسام الاستحقاق الأوروبي

واستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.

 

من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".

 

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • تعادل “الداربي” يُشعل الحسابات.. بلوزداد تنتظر هدية من قسنطينة
  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • ضربات روسية عالية الدقة تستهدف مواقع عسكرية بأوكرانيا
  • هشام الحلبي: الحروب القادمة ستكون ذكاء اصطناعي