الثورة نت /..

شهدت المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، اليوم السبت، إغلاقًا تامًا لمدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في خطوة احتجاجية واسعة رفضًا لحادثة حذف اسم “فلسطين” من بعض المواد التعليمية المعتمدة في مدارس الوكالة.

وجاءت هذه الخطوة، في سياق تحركات احتجاجية شملت إضرابات مدرسية وتعبيرًا سلميًا عن الرفض وسط حالة غضب شعبي وطلابي متصاعدة اعتبرت ما جرى مساسًا مباشرًا بالهوية الوطنية الفلسطينية ووعي الأجيال الناشئة، بحسب وكالة “قدس برس”.

وأصدرت مؤسسات وطنية وشبابية وطلابية فلسطينية، سلسلة بيانات استنكار، محملةً إدارة “أونروا” في لبنان مسؤولية ما وصفته بـ”الانحراف الخطير” عن دور الوكالة ورسالتها.

ويأتي هذا التصعيد الطلابي والشعبي في ظل تصاعد القلق الفلسطيني من السياسات التعليمية والإدارية المتبعة في مدارس “أونروا” في لبنان، وسط مطالب متزايدة باحترام الهوية الوطنية الفلسطينية، وصون الرواية التاريخية، وضمان حق الطلبة في تعليم يحفظ الذاكرة والانتماء، بعيدًا عن أي ضغوط أو إملاءات سياسية.

تأتي هذه التحركات في سياق توترٍ متراكم بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وإدارة “أونروا”، على خلفية سياسات تعليمية وإدارية أثارت خلال السنوات الماضية موجات احتجاج متكررة داخل المخيمات.

وشملت هذه السياسات فصل وإيقاف عدد من المعلمين والموظفين بحجة ما أسمته “الحياد” وتقليص الخدمات التعليمية والصحية، ما اعتبرته القوى الفلسطينية استهدافًا للهوية الوطنية وحقوق اللاجئين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: فی لبنان

إقرأ أيضاً:

الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي

حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.

سمير فرج: مضيق هرمز على صفيح ساخن.. تحذيرات من انفجار اقتصادي وغذائي عالميبرنامج الأغذية العالمي يعلن تقليص عملياته الإنسانية في سوريا بسبب نقص التمويلربع سكان لبنان يعانون من انعدام الأمن الغذائي

وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.

ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية

وأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.

تحذيرات من تفاقم الأزمة

وأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.

دعوة لتدخل إنساني عاجل

واختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.

طباعة شارك برنامج الأغذية العالمي لبنان الأمن الغذائي

مقالات مشابهة

  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
  • المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ