أبوظبي تدشن مشروع برق لبناء شبكة شحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعلنت دائرة الطاقة في أبوظبي، بالتعاون مع شركة طاقة للتوزيع، إطلاق مشروع "برق" الهادف إلى إنشاء شبكة متطورة من محطات شحن السيارات الكهربائية عالية السرعة، في خطوة تعزز مكانة الإمارة كمركز رائد للتنقل المستدام، وتدعم التحول نحو بنية تحتية ذكية وصديقة للبيئة.
ويشمل المشروع تركيب أكثر من 50 محطة شحن بقدرة تصل إلى 360 كيلوواط، موزعة على مواقع حيوية واستراتيجية في أبوظبي والعين والظفرة، ومن بين هذه المواقع منارة السعديات، وسوق الميناء، ومستشفى برجيل بمدينة محمد بن زايد، إضافة إلى جامعة الإمارات، ومستشفى توام، والجيمي مول، وسيتي مول بمدينة زايد.
وتتميز محطات "برق" بقدرتها على توفير شحن فائق السرعة، يتيح قطع مسافة تصل إلى 100 كيلومتر خلال نحو ثلاث دقائق فقط، مع تقديم تجربة موثوقة للمستخدمين، كما يتضمن المشروع حوافز تشجيعية، حيث يحصل المستهلك على شحنة مجانية بعد كل ثلاث عمليات شحن.
ومن المقرر تشغيل المرحلة الأولى من الشبكة في 13 يناير 2026، بالتزامن مع انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة، على أن تكون جميع المحطات متاحة مجانا طوال فترة الأسبوع، في إطار تشجيع المجتمع على اعتماد وسائل النقل الكهربائية.
ويجسد مشروع "برق" التزام أبوظبي بتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لجودة الهواء 2031 والسياسة الوطنية للمركبات الكهربائية، التي تسعى إلى رفع نسبة السيارات الكهربائية إلى 50% من إجمالي المركبات بحلول عام 2050.
وأكد رئيس دائرة الطاقة، عبد الله حميد الجروان، أن المشروع يعكس التزام الإمارة بالوصول إلى الحياد المناخي بحلول 2050، من خلال شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دائرة الطاقة في أبوظبي مشروع برق برق محطات شحن السيارات الكهربائية السيارات الكهربائية السیارات الکهربائیة
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.