سلطان الحوسني يعيد الأمل للفنانة الإماراتية بدرية أحمد بعد سنوات من الغياب القسري
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
في موقف يجسّد معنى النصير الحقيقي، برز الدور الإنساني لرجل الأعمال الإماراتي سلطان الحوسني، عضو مجلس إدارة رؤية الإمارات الإعلامية وصاحب مكتب سلطان الحوسني للاستشارات القانونية، حين وقف إلى جانب الفنانة الإماراتية بدرية أحمد في واحدة من أصعب محطات حياتها، بعد سنوات طويلة من الغياب القسري والمعاناة الصامتة.
سنوات غابت فيها بدرية أحمد عن الساحة الفنية، لا بإرادتها، ولا بسبب تراجع في عطائها، بل نتيجة ضغوط نفسية ومهنية أثقلت كاهلها، وأبعدتها عن الأضواء في وقت كانت بأمسّ الحاجة فيه إلى الدعم والإنصاف.
وجاء تدخل سلطان الحوسني من منطلق إنساني ومسؤول، لا بوصفه إجراءً مهنياً مجرداً، بل موقفاً نابعاً من قناعة راسخة بأن الوقوف إلى جانب الإنسان واجب قبل أن يكون دوراً. فتعامل مع الملف بعناية ومسؤولية، واضعاً كرامة الإنسان في صدارة الأولويات، في صورة تعكس القيم التي يتحمّلها أيضاً من موقعه الإعلامي والمهني، حيث لا ينفصل العدل عن الرسالة.
وفي شهادة مؤثرة، عبّرت الفنانة بدرية أحمد عن امتنانها لهذا الموقف، مؤكدة أن ما وجدتْه لم يكن مجرد دعم، بل سنداً حقيقياً أعاد لها الثقة والأمل، وفتح أمامها باب الخروج من سنوات طويلة من الانكسار والصمت.
وتحمل هذه القصة في طياتها رسالة إنسانية عميقة، مفادها أن النصير لا يُقاس بما يقول، بل بما يفعل، وأن المواقف الصادقة هي التي تصنع الفارق حين يطول الانتظار.
اليوم، تبدأ الفنانة الإماراتية بدرية أحمد مرحلة جديدة من حياتها، بروح مختلفة، بعد أن طوت صفحة مؤلمة، مستندة إلى موقف سيبقى شاهداً على أن القيم الإماراتية الأصيلة لا تزال حيّة في أفعال رجا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.