مفاجأة .. كيف تستخرج الذهب من الأجهزة الإلكترونية القديمة في دقائق؟
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
طور فريق من الباحثين الصينيين تقنية مبتكرة يمكنها استخلاص الذهب والمعادن الثمينة من الأجهزة الإلكترونية القديمة في أقل من 20 دقيقة، وبكفاءة عالية وبتكلفة منخفضة مقارنة بالطرق التقليدية، ما قد يحدث تأثيرًا كبيرًا على صناعة إعادة التدوير عالميًا.
تعتمد التقنية الجديدة، التي طوّرها باحثون من معهد قوانغتشو لتحويل الطاقة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم وجامعة جنوب الصين للتكنولوجيا على مزيج من المواد الكيميائية البسيطة والمحلول المائي، دون الحاجة إلى استخدام مواد سامة أو محفزات خارجية معقدة.
وتعمل هذه الطريقة عند درجة حرارة الغرفة، ما يجعلها أكثر أمانًا وكفاءة مقارنة بالأساليب التقليدية التي تتطلب حرارة عالية ومواد كيميائية ضارة.
استخراج الذهب من الأجهزة الإلكترونيةوفقًا للنتائج، فإن هذه التقنية تستطيع استخراج أكثر من 98% من الذهب من وحدات المعالجة المركزية (CPUs) واللوحات المطبوعة (PCBs)، بالإضافة إلى استعادة ما يقرب من 93.4% من البلاديوم، وهو معدن آخر ذو قيمة عالية يستخدم في العديد من التطبيقات الصناعية.
وتُظهر العمليات التجريبية أن معالجة 10 كيلوجرامات من اللوحات الإلكترونية المهملة يمكن أن تُنتج نحو 1.4 جرام من الذهب، بتكلفة إجمالية تقارب 72 دولارًا فقط.
بحسب العلماء، فإن هذه النتائج تجعل التكلفة أقل بكثير من الأسعار السائدة في السوق، وهي خطوة إيجابية نحو جعل عمليات إعادة تدوير النفايات الإلكترونية أكثر فاعلية واقتصادية.
وتجدر الإشارة إلى أن كمية النفايات الإلكترونية التي تُنتج سنويًا في العالم هائلة، بما في ذلك الهواتف، الحواسيب، الأجهزة المنزلية وغيرها، وكل منها يحتوي على نسب متفاوتة من المعادن الثمينة التي يمكن استعادتها وإعادة استخدامها بدلًا من اللجوء إلى التعدين التقليدي الذي يستنزف الموارد الطبيعية ويسبب أضرارًا بيئية.
ما أهمية التقنية الجديدة؟تكمن قوة هذه الطريقة في البساطة والسرعة؛ إذ تعمل بدون أجهزة معقدة أو عمليات معالجة طويلة، وتستهلك طاقة أقل بنسبة كبيرة مقارنة بالأساليب التقليدية، كما تقلل من كمية النفايات الثانوية الناتجة عن العملية.
بعد الاستخلاص، يمكن استرجاع المعادن المذابة بسهولة عبر خطوات بسيطة للاختزال والتنقية، ما يسمح بالحصول على ذهب نقي وجاهز للاستخدام في صناعات مختلفة.
وبحسب الباحثين الصينيين، يبرز هذا التطور كإجابة مبتكرة على التحديات التي تواجه قطاع النفايات الإلكترونية، ويُظهر إمكانيات واعدة لتحويل ما كان يعتبر من المخلفات إلى مصدر مهم للمواد الخام الثمينة، مما يعزز جهود البيئة والاقتصاد الدائري في المستقبل القريب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذهب استخراج الذهب من الأجهزة الإلکترونیة الإلکترونیة ا استخراج الذهب الذهب من
إقرأ أيضاً:
عاجل.. تراجع كبير في أسعار الذهب اليوم الأحد
واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعها خلال تعاملات اليوم الأحد 31 مايو 2026، متأثرة بحالة الهدوء التي تسيطر على الأسواق العالمية مع توقف التداولات الأسبوعية، إلى جانب تراجع الطلب النسبي داخل سوق الصاغة المحلية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بين المصريين، نحو 6765 جنيهًا، فيما انخفض سعر الجنيه الذهب إلى 54,120 جنيهًا، وسط متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لتحركات المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب في بداية التعاملاتجاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية على النحو التالي:
عيار 24: 7734 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6765 جنيهًا للجرام.
عيار 18: 5805 جنيهات للجرام.
الجنيه الذهب: 54,120 جنيهًا.
وتختلف الأسعار النهائية للمشغولات الذهبية وفقًا لقيمة المصنعية والرسوم المضافة من تاجر إلى آخر.
ما أسباب تراجع الذهب؟يرتبط انخفاض الذهب محليًا بعدة عوامل، أبرزها الضغوط التي تعرضت لها الأسعار العالمية خلال الفترة الماضية نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي واستمرار التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
كما ساهمت حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق المالية العالمية في تقليص مكاسب الذهب، رغم استمرار بعض العوامل الداعمة للمعدن النفيس على المدى المتوسط.
الجنيه الذهب يتأثر بحركة عيار 21
ويتحرك سعر الجنيه الذهب بشكل مباشر وفقًا لتغيرات سعر الذهب عيار 21، الذي يمثل المكون الأساسي له، ما يجعل أي تغير في سعر الجرام ينعكس فورًا على قيمة الجنيه الذهب داخل السوق.
ويُعد الجنيه الذهب من أكثر المنتجات الذهبية إقبالًا لدى الراغبين في الادخار والاستثمار، نظرًا لانخفاض تكلفة المصنعية مقارنة بالمشغولات الذهبية.
توقعات السوق
ويتوقع متعاملون في قطاع الذهب استمرار التحركات المحدودة خلال الأيام المقبلة، مع انتظار عودة التداولات العالمية واستقبال الأسواق لبيانات اقتصادية جديدة قد تحدد اتجاه الذهب خلال الفترة القادمة.
كما تظل أسعار الفائدة الأمريكية وتحركات الدولار والتطورات الجيوسياسية من أبرز العوامل المؤثرة في أداء المعدن الأصفر عالميًا ومحليًا.