وزراء الخارجية العرب يبحثون سبل التصدي لتقسيم الصومال
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
لا تزال الاجتماعات داخل أروقة منظمة التعاون الإسلامي مستمرة حتى هذه اللحظة، رغم أنه كان مقررًا وفق الجدول الزمني أن تنتهي في التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
ويواصل وزراء خارجية الدول الأعضاء مناقشة عدد من التفاصيل الدقيقة، دون اعتماد مشروع قرار نهائي حتى الآن، في ظل مشاورات مكثفة تهدف إلى الخروج بموقف موحد إزاء ما يُطلق عليه «أرض الصومال»، إلى جانب مشروع قرار آخر يتعلق بالانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى وجود تحرك عربي إسلامي دولي مرتقب لمناهضة أي خطوات أحادية تتعلق بما يُسمى «أرض الصومال» داخل المنظمات والمحافل الدولية، وسيصدر في ختام الاجتماعات سيكون مشروع قرار رسمي وليس بيانًا ختاميًا تقليديًا.
ويتضمن مشروع القرار دعمًا صريحًا لوحدة وسيادة دولة الصومال، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية الدولية تجاه إسرائيل على خلفية تحركاتها الأحادية، وهو ما جاء متسقًا مع كلمة وزير الخارجية التي أكدت الرفض التام لموقف إسرائيل والدعم الثابت لوحدة وسلامة الأراضي الصومالية.
وهناك توافق عربي وإسلامي واضح داخل أروقة منظمة التعاون الإسلامي لإدانة التحركات الإسرائيلية الأخيرة، سواء فيما يتعلق بالاعتراف بما يُسمى «أرض الصومال» أو استمرار الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية، معتبرين أنها تمثل انتهاكات سافرة للقانون الدولي وتضر بشكل مباشر بالأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن الأمين العام للمنظمة شدد في كلمته الافتتاحية، على الرفض القاطع لزيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى ما يُسمى «أرض الصومال» في السادس من يناير الماضي، وبات الإعلان عن تفاصيل مشروع القرار وشيكًا مع اقتراب اختتام الاجتماعات خلال الدقائق القليلة المقبلة.
وزير الإعلام الصومالي الأسبق يشرح أهمية الرفض العربي لانقسام الصومال
وزير خارجية الصومال: مزاعم إسرائيل حول أرض الصومال غير قانونية
وزير الخارجية يؤكد دعم مصر لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية والحقوق المشروعة للفلسطينيين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية الشرق الأوسط اجتماع طارئ منظمة التعاون الإسلامي الأراضي الفلسطينية القانون الدولي الانتهاكات الإسرائيلية المنظمات الدولية إجراءات قانونية المحافل الدولية الأمن القومي العربي وزراء الخارجية الأمن والاستقرار أرض الصومال قناة القاهرة الإخبارية السلام العالمي وزير الخارجية الإسرائيلي السيادة الصومالية منطقة القرن الأفريقي التنسيق الدبلوماسي سيادة الدول التدخلات الخارجية وحدة الأراضي الصومالية وحدة الصومال التحركات الإسرائيلية مشروع قرار رسمي تحرك عربي إسلامي الرفض القاطع التحركات الأحادية الأمين العام للمنظمة ميثاق المنظمة استقرار إفريقيا إدانة دولية الدبلوماسية الإسلامية مشاورات مكثفة الموقف الموحد الانتهاكات في فلسطين حماية السيادة سياسة إسرائيل أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.
وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".