الأردن تحت تأثير منخفض جوي شديد البرودة خلال الأيام المقبلة مع أمطار محتملة وتساقط ثلوج
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قالت إدارة الأرصاد الجوية في نشرتها الصادرة بتاريخ 10/01/2026 إن المملكة ستشهد خلال الأيام الأربعة المقبلة تقلبات جوية واضحة، تبدأ بارتفاع نسبي على درجات الحرارة، يليها تأثر تدريجي بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية شديدة البرودة.
وأوضحت الأرصاد أن يوم الأحد سيطرأ فيه ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها العامة بنحو (3–4) درجات مئوية، مع طقس بارد نسبي في أغلب المناطق ولطيف في الأغوار والبحر الميت والعقبة، فيما تكون الأجواء ليلاً باردة، محذّرة من تدني مدى الرؤية الأفقية صباحاً بسبب الضباب، وخطر تشكل الصقيع فوق المرتفعات الجبلية العالية.
وأضافت أن يوم الاثنين سيشهد انخفاضاً طفيفاً على درجات الحرارة، مع طقس بارد نهاراً، فيما تتأثر المملكة ليلاً بمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث تتحول الأجواء إلى غائمة وتهطل زخات من الأمطار في شمال ووسط المملكة وأجزاء من الجنوب الغربي، قد تكون غزيرة أحياناً ومصحوبة بالرعد وتساقط البرد، مع رياح نشطة تصل هباتها إلى (50–60) كم/ساعة، محذّرة من خطر تشكل السيول وتدني مدى الرؤية بسبب الغبار في البادية وتشكل الضباب فوق الجبال.
وبيّنت الأرصاد أن يوم الثلاثاء يتعمق تأثير الكتلة الهوائية شديدة البرودة، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، ليسود طقس بارد جداً وغائم وماطر في أغلب المناطق، مع توقع هطولات مطرية غزيرة أحياناً ، وفرصة لهطول زخات خفيفة من الثلج فوق قمم الجبال العالية تكون ممزوجة بالمطر ، مع احتمال ان تتراكم بشكل محدودة وخفيف فوق قمم الشراة الجنوبية، مع استمرار نشاط الرياح المثيرة للغبار في مناطق البادية.
أما يوم الأربعاء، فيطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة نهاراً، مع بقاء الفرصة مهيأة لهطول زخات خفيفة من المطر في شمال ووسط المملكة وأجزاء محدودة من الجنوب الغربي، على أن تميل الأجواء إلى الاستقرار مساءً، فيما تبقى الأجواء ليلاً باردة جداً، مع احتمال تشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية.
ودعت إدارة الأرصاد الجوية المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر، وتجنب مجاري الأودية أثناء هطول الأمطار، والانتباه من خطر الانزلاق على الطرقات، مؤكدة ضرورة ارتداء الملابس الدافئة والاستخدام الآمن لوسائل التدفئة، مع إيلاء عناية خاصة لكبار السن والأطفال لكونهم الأكثر تأثراً بالبرد.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن على درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.