إنفيديا تتحدى هواوي بسوبر حاسوب DGX Rubin بقدرة 28.8 إكساFLOPS
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشفت إنفيديا خلال معرض CES 2026 عن جيل جديد من سوبر الحواسيب DGX SuperPOD المعتمد على منصة Rubin، في خطوة تستهدف مباشرة هيمنة هواوي في سوق عتاد الذكاء الاصطناعي فائق الأداء.
يعتمد النظام على تكامل عدة أنظمة Vera Rubin NVL72 أو NVL8 ضمن عنقود واحد يشكّل “محرك ذكاء اصطناعي موحد” للمؤسسات التي تحتاج إلى قدرات حوسبة هائلة مع تعقيد أقل في البنية التحتية.
توضح إنفيديا أن SuperPOD الجديد صُمم لتقديم أداء كثيف في مساحة محدودة، مع وحدات مبرّدة بسائل، وذاكرة موحدة، وروابط اتصال عالية السرعة، بما يلبّي احتياجات “مصانع الذكاء الاصطناعي” التي تدير نماذج ضخمة وتطبيقات متعددة في الوقت نفسه.
تكوين NVL72: 36 معالج Vera و72 معالج Rubin و18 معالج DPUيضم كل نظام DGX Vera Rubin NVL72 ما يلي، 36 معالج Vera CPUو 72 معالج رسوميات Rubin GPU و 18 معالج BlueField 4 DPU.
ليقدم النظام مجتمعًا قدرة معالجة تبلغ 50 بيتاFLOPS بدقة FP4 لكل وحدة واحدة.
يصل إجمالي عرض حزمة NVLink إلى 260 تيرابايت/ثانية لكل رف DGX، ما يسمح بالتعامل مع الذاكرة والحوسبة كفضاء موحد متماسك للذكاء الاصطناعي.
تعتمد معالجات Rubin على الجيل الثالث من Transformer Engine ومسرّعات ضغط عتادية، ما يحسن كفاءة التدريب والاستدلال على نطاق واسع.
تدعم البنية شبكة متكاملة عبر محوّلات Spectrum‑6 Ethernet، وتقنية Quantum‑X800 InfiniBand، وبطاقات ConnectX‑9 SuperNIC لتأمين نقل بيانات حتمي منخفض الكمون في عناقيد الذكاء الاصطناعي الضخمة.
وفق أرقام إنفيديا، يمكن لسوبرPOD واحد مزود بـ 576 معالج Rubin GPU أن يصل إلى قدرة 28.8 إكساFLOPS بدقة FP4، بينما يقدم نظام NVL8 منفردًا أداءً أعلى بمعدل 5.5 أضعاف مقارنة بجيل Blackwell السابق في نفس الفئة.
يشير التقرير إلى أن هذه الكثافة في الأداء تمنح إنفيديا أفضلية على Huawei Atlas 950 SuperPod، الذي يعلن عن أداء 16 إكساFLOPS FP4 لكل SuperPod؛ أي أن إنفيديا تحقق قدرة أعلى باستخدام عدد أقل من وحدات المعالجة الرسومية والعُقد، ما يقلل الحاجة إلى خزائن وأرفف إضافية في مراكز البيانات.
تفوق في الكثافة مقابل توسّع هواوي في العتاديشرح التقرير أن عناقيد DGX المبنية على Rubin تستخدم عددًا أقل من العُقد والخزائن مقارنةً بعناقيد هواوي SuperCluster، التي يمكن أن تتوسع إلى آلاف وحدات NPU وعدة بيتابايت من الذاكرة.
تسمح هذه الكثافة لإنفيديا بمنافسة القدرة الحوسبية التي تستهدفها هواوي، مع تقليل استهلاك المساحة والطاقة وتعقيد توصيل الشبكات في البيئات الصناعية.
في المقابل، تعتمد هواوي بشكل أساسي على التوسع الأفقي عبر زيادة عدد وحدات العتاد، بينما تراهن إنفيديا على الكفاءة على مستوى الرف (rack‑level efficiency) والتكامل المحكم بين العتاد والبرمجيات لتقليص تكاليف التشغيل في مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي.
منصة موحدة للحوسبة والشبكات والبرمجياتتدمج منصة Rubin مكوّنات الحوسبة والشبكات والبرمجيات في حزمة واحدة متكاملة، عبر ، Nvidia AI Enterprise للبنية البرمجية المؤسسية و حزمة NIM microservices للخدمات الميكرويةو منظومة Mission Control لإدارة العناقيد واستعادة الأعطال وأتمتة التشغيل
يخلق هذا الدمج بيئة متكاملة لنشر نماذج الذكاء الاصطناعي متعددة الأنماط (Multimodal)، ودعم سيناريوهات مثل التفكير طويل السياق (long‑context reasoning) ووكيلات الذكاء الاصطناعي (agentic AI) على نطاق صناعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إنفيديا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)