ردًا على هجوم تدمر.. أمريكا تشن غارات جوية ضد داعش في سوريا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نفذت الولايات المتحدة غارات جوية واسعة النطاق على أهداف تابعة لتنظيم داعش في سوريا، السبت، في إطار حملة مُستمرة أُطلق عليها اسم "عملية عين الصقر".
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان نُشر على موقع إكس: "اليوم، حوالي الساعة 12:30 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية، بالتعاون مع القوات الشريكة، غارات جوية واسعة النطاق على عدة أهداف تابعة لتنظيم داعش في أنحاء سوريا".
في 19 ديسمبر/كانون الأول 2025، أُطلقت عملية "عين الصقر"، التي سُميت تيمنًا بالجنديين الأمريكيين اللذين قُتلا من ولاية آيوا، المعروفة باسم "ولاية عين الصقر"، بعد 6 أيام من الهجوم الدامي الذي نفذه مسلح من تنظيم داعش في تدمر (وسط سوريا)، والذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني.
تم التعرف على هوية الجنديين وهما: الرقيب إدغار برايان توريس توفار، 25 عامًا، والرقيب ويليام ناثانيال هوارد (29 عامًا). كان كلاهما من أفراد الحرس الوطني في ولاية أيوا، الذي بدأ بنشر نحو 1800 جندي في الشرق الأوسط مطلع هذا العام ضمن عملية العزم الصلب، وهي المهمة الأمريكية لهزيمة تنظيم داعش. وأُصيب ثلاثة آخرون من أفراد الحرس الوطني لولاية أيوا في الهجوم.
وصرّح مسؤول أمريكي لشبكة CNNبأن عملية السبت أطلقت أكثر من 90 قذيفة دقيقة أصابت أكثر من 35 هدفًا، باستخدام أكثر من عشرين طائرة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.