أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع، اليوم، أمراً تنفيذياً يقضي بإعلان حالة طوارئ وطنية بهدف حماية عائدات النفط الفنزويلي الموجودة في حسابات وزارة الخزانة الأميركية.

تشابمان: ترامب بين ضغط الناخبين ونتنياهو.. وواشنطن ترفض التورط في حرب شاملة بالشرق الأوسطنجل ترامب فسخ خطبتها .. ووالده أرسلها إلى أثينا.

. السفيرة الأمريكية تثير جدلا واسعا في اليونانالمحكمة العليا الأميركية لن تصدر قراراً بشأن رسوم ترامب الجمركية اليومترامب يسعي للسيطرة على جرينلاند ويحذر من تمدد روسي وصيني بالقطب الشمالي


وأوضح البيان أن الخطوة تهدف إلى منع أي محاولات للوصول إلى تلك الأموال أو استخدامها بما قد يهدد “الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة”، وفق تعبيره.


وتأتي هذه الإجراءات في سياق التحركات الأميركية المتصاعدة تجاه فنزويلا بعد التطورات السياسية الأخيرة في البلاد، في وقت تواصل واشنطن فرض قيود مالية واقتصادية على حكومة كاراكاس.

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون أن 7 ناقلات نفط تابعة للأسطول السري الذي ينقل نفط فنزويلا عادت أدراجها لتجنب اعتراضها.

وشدد البنتاجون في بيان له : سنلاحق ونعترض جميع سفن أسطول الظل التي تنقل نفط فنزويلا في الوقت والمكان اللذين نختارهما.

وفي وقت لاحق ؛ أفادت وكالة رويترز بأن البحرية الأمريكية بدأت احتجاز ناقلة نفط أخرى في منطقة البحر الكاريبي، في خامس عملية اعتراض من نوعها، في ظل تشديد واشنطن لضوابطها على صادرات النفط الخام الفنزويلي.

احتجاز ناقلة النفط أولينا
ونقلت رويترز عن مسؤول أمريكي لم تسمّه، أن البحرية الأمريكية "بصدد احتجاز" ناقلة النفط "أولينا" في البحر الكاريبي بالقرب من ترينيداد وتوباجو.

طباعة شارك البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة طوارئ وطنية النفط الفنزويلي وزارة الخزانة الأميركية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة طوارئ وطنية النفط الفنزويلي وزارة الخزانة الأميركية

إقرأ أيضاً:

إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود

 

دبي - رويترز

 أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.

وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.

* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان

أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.

وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.

وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.

ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.

* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود

قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.

وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • الأرجنتين: احتجاز اثنين من مواطنينا قرب سرت خلال قافلة متجهة إلى غزة
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • القضاء يعلن ضبط أموال وعقارات تخص قضية وكيل وزير النفط
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • أزمة البنزين.. 7 ملاحظات على رواية وزارة النفط
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات