السفير أحمد أبوزيد يبحث مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون في منطقة الساحل
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
عقد أحمد أبوزيد، سفير جمهورية مصر العربية لدى بلجيكا ولوكسمبورج والاتحاد الأوروبي، اجتماعًا مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الساحل، جواو كرافينيو.
تبادل الطرفان وجهات النظر، واستُعرضت الرؤية المصرية لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الساحل، وناقشا مجالات التعاون المقترحة مع الاتحاد الأوروبي.
في سياق منفصل شارك السفير أحمد أبوزيد سفير جمهورية مصر العربية لدى بلجيكا ولوكسميورج والاتحاد الأوروبي فى قداس عيد الميلاد المجيد الذي نظمته الكنائس المصرية في بلجيكا، حيث حضر جانباً من القداس في كل من كنيسة السيدة العذراء مريم وماريوحنا الإنجيلي بمدينة أنتويرب، وكنيسة العذراء مريم والآباء الرسل بمدينة لوفين، وذلك بحضور وفد من أعضاء السفارة المصرية فى بروكسل ومدير مكتب التمثيل التجاري وملحق الدفاع بالسفارة.
وقد حرص السفير المصري على نقل تهنئة رئيس الجمهورية إلى الأخوة والأخوات أقباط مصر بالخارج خلال القداس، معرباً عن اعتزازه وأعضاء السفارة المصرية بمشاركة أعضاء الجالية القبطية الكرام هذه المناسبة العطرة، والأجواء الاحتفالية لعيد الميلاد المجيد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستقرار والتنمية الاتحاد الأوروبي مصر بلجيكا جمهورية مصر العربية سفير جمهورية مصر العربية السفير احمد ابوزيد منطقة الساحل لوكسمبورج
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.