4 سنوات زواج عرفي انتهت بإنكار النسب.. مأساة أم وطفل أمام محكمة الأسرة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
روت زوجة تفاصيل زواجها العرفي الذي استمر أربع سنوات، قائلة إنها تزوجت عرفيا على أمل إعلانه رسميا، قبل أن تنقلب حياتها رأسا على عقب بعد حملها، حيث ثار زوجها وغضب، وطلقها صوريا، ورفض الاعتراف بنسب طفلها، لينتهي بها المطاف داخل أروقة محكمة الأسرة بأكتوبر.
إنكار الزواج ورفض النسب وأوضحت الزوجة أن زوجها أنكر وجود أي علاقة زوجية بينهما، ورفض الاعتراف بنسب الطفل رغم ثبوت الزواج العرفي بالمستندات المقدمة للمحكمة، كما امتنع عن تسجيل المولود باسمه عقب ولادته، في محاولة لإخفاء الحقيقة والتنصل من المسؤولية القانونية والشرعية.
وأكدت الزوجة أن الزوج استولى على مصوغاتها الذهبية، والتي تقدر بـ 120 جراما، كان سبق وأن اشتراها لها، مشيرة إلى أن فواتير الشراء مسجلة باسمها، ما دفعها لتحرير بلاغ رسمي ضده، وإرفاق المستندات الدالة على واقعة السرقة .
تشويه السمعة والتهديدوأضافت الزوجة أن معاناتها لم تتوقف عند إنكار النسب، بل تعرضت لحملة تشهير، وسب وقذف، وتهديدات صريحة بالتخلص منها حال عدم تنازلها عن الدعاوى المقامة، في محاولة لإجبارها على الرضوخ والتنازل عن حقوقها وحقوق طفلها.
رفض فحص البصمة الوراثيةوتابعت الزوجة قائلة إن زوجها رفض الخضوع لفحص البصمة الوراثية DNA، ما كشف – بحسب وصفها – تعنته وسوء نيته، لتجد نفسها فقدت مسكنها ومصوغاتها، بينما يعيش طفلها مأساة بسبب تصرفات زوجها.
زوجة معلقة وطفل بلا نسبوأشارت الزوجة إلى أن الزوج رفض تطليقها رسميا وتركها معلقة، وخيرها بين الخضوع لطلباته أو استمرار إنكاره للطفل، مؤكدة أنها رفضت المساومة، ولجأت لملاحقته قضائيا.
موقف قانون الأحوال الشخصية من إثبات النسبيؤكد قانون الأحوال الشخصية أن الزواج العرفي متى ثبتت أركانه، يجوز للزوجة إقامة دعوى إثبات نسب، ويعد امتناع الأب عن الخضوع لتحليل البصمة الوراثية قرينة سلبية تعزز موقف الأم أمام المحكمة.
كما أن إنكار النسب، وترك الزوجة معلقة، والاستيلاء على منقولاتها، أفعال يترتب عليها مسؤوليات جنائية ومدنية، ولا تسقط حقوق الطفل .
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة طلاق للضرر العنف الاسري إثبات نسب نشوز قانون الأحوال الشخصية أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
استيقظ أهالي محافظة المنيا، اليوم الثلاثاء، على فاجعة مؤلمة إثر وقوع حادث مأساوي أسفر عن مصرع شاب في مقتبل العمر غرقاً، نتيجة سقوطه المفاجئ داخل حوض مياه مخصص للزراعة في منطقة "البترول" الواقعة بالصحراء الغربية لمركز سمالوط، وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى التخصصي تحت تصرف النيابة العامة.
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطاراً عاجلاً من المقدم عبد الرحمن الغزاوي، رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط غرب، يفيد بورود بلاغ من الأهالي والعاملين بإحدى المزارع في منطقة البترول بالصحراء الغربية، بسقوط شاب داخل حوض مياه وغرقه في الحال.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية برفقة قوات الإنقاذ النهري وسيارات الإسعاف والجهات المختصة إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض طوق أمني بمحيط الحوض المائي، وباشرت القوات المعاينة والفحص الفني اللازم لكشف ملابسات الواقعة.
وأظهرت المعاينة الأولية والتدقيق في الأوراق الثبوتية أن الجثمان لشاب يُدعى فارس محمود شحاتة، يبلغ من العمر 19 عاماً، وتبين أنه من المقيمين بمركز الباجور التابع لمحافظة المنوفية، وكان متواجداً في المنطقة بداعي العمل بالمزرعة.
ونجحت جهود الإنقاذ في انتشال جثمان الشاب الراحل، وتم نقله على الفور عبر سيارة الإسعاف إلى مستشفى سمالوط التخصصي. وبتوقيع الكشف الطبي الظاهري على الجثة بمعرفة الدكتور محمد صلاح، مفتش الصحة بالمركز، أفاد في تقريره الرسمي بأن الوفاة حدثت نتيجة الإصابة بـ "إسفكسيا الغرق" الشديدة التي أدت إلى توقف التنفس فوراً، مؤكداً خلو الجثمان من أي إصابات ظاهرية تدل على وجود شبهة جنائية مبدئية تحيط بالحادث.
تم إيداع جثة المتوفى داخل مشرحة مستشفى سمالوط التخصصي لحين استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المقررة، واستدعاء أسرته لاستلام الجثمان لنقله إلى مسقط رأسه بمحافظة المنوفية.
وتحرر عن الواقعة المحضر القانوني اللازم، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات الموسعة للوقوف على الأسباب الفنية الكامنة وراء سقوط الشاب داخل الحوض، وأصدرت قرارها بالتصريح بدفن الجثة لعدم وجود شبهة جنائية.