فيديو متداول لـحرق متظاهرين ضريح الخميني في طهران.. ما حقيقته؟
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تناقلت حسابات اجتماعية مقطع فيديو بزعم أنه يعرض للحظة حرق متظاهرين ضريح قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الراحل روح الله الخميني، على هامش الاحتجاجات في البلاد.
حظي الفيديو، الذي يظهر حشدًا من المتظاهرين بينما تشتعل النيران في خلفية المشهد، بمئات الآلاف من المشاهدات، مدفوعًا بوصف مُضلل يقول: "المتظاهرون يشعلون النار في ضريح الخميني، مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.
كانت بداية ظهور الفيديو الثلاثاء الماضي، 6 يناير/كانون الثاني 2025، عندما أطلقت قوات الأمن الإيرانية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في منطقة سوق طهران التاريخية.
ونشرت حسابات عديدة، بينها حساب الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد، هذه اللقطات للمواجهات بين قوات الأمن والمحتجين في سوق طهران.
واندلعت الاحتجاجات في إيران على خلفية تفاقم الأزمة الاقتصادية مع تراجع قيمة الريال الإيراني. وبدأت الاحتجاجات كمظاهرات في بازارات (أسواق) طهران بسبب ارتفاع التضخم، لكنها انتشرت في جميع أنحاء البلاد، وتحولت إلى احتجاجات أكثر عمومية ضد النظام والظروف الاقتصادية المتردية التي تعيق البلاد.
في المقابل، نُظمت عدة مظاهرات مؤيدة للحكومة في مدن مختلفة، لكن من غير الواضح حجمها.
وانقطع الإنترنت عن إيران لأكثر من 48 ساعة، وفقًا لمنظمة نت بلوكس المعنية بمراقبة حركة الإنترنت. وقال أحد سكان طهران إن هذا الأمر يدفع المزيد من الناس إلى الخروج للشوارع للاحتجاج.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.