الخارجية الأمريكية تدعو رعايها لمغادرة فنزويلا.. بسبب مجاميع الـ كوليكتيفوس
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
دعت وزارة الخارجية الأمريكية السبت رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا وأولئك المتواجدين فيها على مغادرة البلاد فورا معتبرة أن الوضع الأمني غير مستقر.
وقالت الوزارة في بيانها أفادت معلومات بأن جماعات مسلحة، تُعرف باسم كوليكتيفوس تقيم حواجز طرق وتفتش مركبات بحثا عن أدلة تثبت الجنسية الأمريكية أو دعم الولايات المتحدة.
والجمعة، قالت الحكومة الفنزويلية إنها بدأت مرحلة دبلوماسية يغلب عليها طابع الاسكتشاف مع الولايات المتحدة، بهدف إعادة إقامة تمثيل دبلوماسي في كلا البلدين.
وأضافت في بيان أن مسؤولين من وزارة الخارجية الأمريكية سيجرون تقييمات فنية ولوجستية.
وزار مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى كراكاس الجمعة للنظر في احتمال إعادة فتح سفارة الولايات المتحدة المغلقة منذ العام 2019.
وأفاد مسؤول أمريكي لوكالة فرانس برس، بأن جون ماكنمارا، كبير الدبلوماسيين الأمريكيين في كولومبيا المجاورة وأفراد آخرون من الطاقم "سافروا إلى كراكاس لإجراء تقييم أوّلي لاحتمال استئناف العمليات على مراحل".
وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شروع إدارته في السيطرة على موارد النفط الفنزويلي وبدء الاستفادة منها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تستعد للاضطلاع بدور إداري في فنزويلا لفترة غير محددة.
وخلال مقابلة مطولة مع صحيفة نيويورك تايمز أعلن ترامب أن بلاده استولت بالفعل على ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي الخاضع للعقوبات، مشيرًا إلى أن إعادة إنعاش قطاع الطاقة ستستغرق وقتًا، دون تقديم جدول زمني واضح.
وبحسب الصحيفة، بدا تركيز الرئيس الأمريكي منصبًا على ملف النفط أكثر من أي تصور متكامل لمستقبل الحكم في البلاد.
وتزامنت هذه التصريحات مع تحركات داخل الكونغرس، حيث عرض وزير الخارجية ماركو روبيو خطة من ثلاث مراحل تتضمن تولي الولايات المتحدة الإشراف الفعلي على بيع النفط الفنزويلي إلى أجل غير مسمى، وهي الخطة التي لقيت دعما من مشرعين جمهوريين، مقابل تحذيرات ديمقراطية من الانخراط في تدخل طويل الأمد يفتقر إلى أساس قانوني واضح.
وأشار ترامب، خلال المقابلة التي استمرت نحو ساعتين، إلى أن الدور الأمريكي في فنزويلا لن يكون قصير الأمد، قائلاً إن "الوقت وحده سيحدد" مدة الإشراف الأمريكي، مضيفًا أن واشنطن ستعمل على إعادة بناء البلاد "بطريقة مربحة"، مع خفض أسعار النفط وضخ أموال في الاقتصاد المحلي.
وخلال المقابلة تلقى ترامب اتصالًا هاتفيًا من نظيره الكولومبي جوستافو بيترو، على خلفية توتر أعقب تهديدات أمريكية لكولومبيا بدعوى دورها في تهريب المخدرات، وسمح الرئيس الأمريكي للصحفيين بالبقاء داخل المكتب البيضاوي أثناء المكالمة، بشرط عدم نشر تفاصيلها.
وأفادت نيويورك تايمز بأن المكالمة، التي استمرت قرابة ساعة، ساهمت في تهدئة التوتر بين البلدين، وأبعدت احتمال تدخل عسكري أمريكي وشيك، وعقب انتهاء الاتصال، أملى ترامب منشورًا قال فيه إن بيترو تواصل معه لشرح "وضع المخدرات"، معلنًا توجيه دعوة رسمية له لزيارة واشنطن.
وكشف ترامب عن متابعته المباشرة لتدريبات القوات التي نفذت عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، موضحًا أنه تم إنشاء نموذج كامل للمجمع الرئاسي في منشأة عسكرية بولاية كنتاكي، تحسبًا لأي تعقيدات ميدانية.
واعترف الرئيس الأمريكي بأنه كان يخشى فشل العملية وتكرار سيناريو محاولة إدارة جيمي كارتر الفاشلة لإنقاذ رهائن أمريكيين في إيران عام 1980، معتبرًا أن تلك الحادثة “دمّرت مستقبل كارتر السياسي”.
وتجنّب ترامب الإجابة عن أسئلة تتعلق بسبب اعترافه بديلسي رودريغيز رئيسةً مؤقتة لفنزويلا بدلًا من دعم زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، كما امتنع عن تحديد موعد لإجراء انتخابات جديدة في البلاد.
وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية فتحت بالفعل قنوات اتصال مع شركات نفط أمريكية للاستثمار في فنزويلا، غير أن العديد منها أبدى ترددًا، خشية تعثر المشروع بعد انتهاء ولاية ترامب أو عرقلته من قبل مؤسسات الدولة الفنزويلية.
واختتم ترامب حديثه بالإعراب عن رغبته في زيارة فنزويلا مستقبلًا، قائلاً: "أعتقد أنها ستصبح آمنة في وقت ما.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الخارجية الأمريكية فنزويلا مادورو الخارجية الأمريكية فنزويلا مادورو مجاميع مسلحة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.