طعام واحد يساعد على خفض الكوليسترول .. تناوله بإستمرار
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشف عدد من الأطباء والخبراء حول أفضل الأطعمة التي تساعد على خفض الكوليسترول، وبحسب ما نقلته صحيفة إكسبريس، اتفق الجميع تقريباً على عنصر غذائي واحد: وهو الشوفان.
ورغم الإشادة بالعديد من الأطعمة الأخرى مثل المكسرات، والفاصوليا، والعدس، والدهون الصحية، إلا أن الشوفان كان الخيار الذي أجمع عليه جميع الخبراء دون استثناء.
ويُعد الشوفان من الأغذية الأساسية الغنية بألياف بيتا جلوكان القابلة للذوبان، والتي تلعب دوراً مهماً في خفض مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكوليسترول الضار، لأنه ينقل الكوليسترول والدهون والبروتينات في الدم.
في المقابل، يُعرف البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) بالكوليسترول «الجيد»، إذ يعمل على نقل الكوليسترول الزائد من أنسجة الجسم إلى الكبد للتخلص منه.
وأوضح الدكتور نويد آصف، طبيب عام في عيادة لندن العامة، أن الكوليسترول مادة دهنية شمعية توجد في جميع خلايا الجسم، وهي ضرورية لإنتاج الهرمونات وفيتامين د والمواد المساعدة على الهضم. لكنه حذّر من أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار قد يؤدي إلى تراكم الترسبات في الشرايين، ما يسبب مشكلات صحية خطيرة مثل تصلب الشرايين.
وأضاف أن المستويات المرتفعة من الكوليسترول قد تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، موضحاً أن تراكم الكوليسترول الضار داخل الشرايين يؤدي إلى تضيقها وتصلبها، مما يعيق تدفق الدم، وقد ينتج عنه نوبات قلبية أو جلطات دماغية.
من جانبه، أكد الدكتور جون فيلد، المدير السريري المساعد في عيادات بوبا الصحية، أن ارتفاع بعض أنواع الكوليسترول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مشيراً إلى أن تراكم الدهون داخل الشرايين مع مرور الوقت قد يحد من تدفق الدم إلى القلب وأعضاء أخرى في الجسم، بما في ذلك الذراعين والساقين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكوليسترول الكوليسترول المنخفض فوائد الشوفان الشوفان اضرار الشوفان
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.