الصين تتصدر إنتاج الروبوتات البشرية عالمياً في 2025
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشفت تقرير صناعي، أن شركات الروبوتات الصينية أصبحت أكبر منتجي الروبوتات الشبيهة بالبشر على مستوى العالم في عام 2025، ما يسلط الضوء على الصعود السريع للصين في هذا القطاع الصناعي الناشئ.
وحققت شركة "آجي بوت" التي تتخذ من شانغهاي مقرا لها حجم شحن سنوي يزيد عن 5100 وحدة، محققة حصة سوقية بنسبة 39% من سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر عالميا، لتحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث حجم الشحن والحصة السوقية، وفقا للتقرير الصادر يوم الخميس عن شركة "أومديا" وهي شركة استشارات تقنية في لندن.
وحلّت في المرتبة الثانية شركة "يونيتري" التي تتخذ من هانغتشو مقرا لها، تلتها شركة "يوبتك" التي تتخذ من شنتشن مقرا لها، حيث سجلت حجم شحن بلغ 4200 و1000 وحدة على التوالي.
أخبار ذات صلة
وتركز شركتا "آجي بوت" و "يوبتك" على التطبيقات التجارية والصناعية، بينما تستخدم روبوتات "يونيتري" على نطاق واسع في مجالات البحث والتعليم والأسواق الاستهلاكية.
وحققت شركات صينية أخرى رئيسية لصناعة الروبوتات البشرية مثل "ليجو روبوت" و"إنجين إيه آي وفورييه" إلى جانب نظيراتها الأميركية بما في ذلك "فيجور إيه آي" و "أجليتي روبوتيكس وتيسلا" أعداد شحنات تتراوح بين 150 و500 وحدة لكل منها.
ويقدّر مجموع عدد الوحدات التي تضمنتها الشحنات السنوية العالمية بنحو 13 ألف وحدة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الصين الذكاء الاصطناعي الروبوتات
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
مسقط - العُمانية
حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025 الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.
وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر "بدء سلسلة إمداد التصدير" بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.
كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر "انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد" من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.
وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر "زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء" الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر "خدمات الخطوط الملاحية المباشرة" الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.
وفي مؤشر "عدد التحالفات الملاحية"، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ 25 عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.
كما سجلت المرتبة الـ 39 عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر "عدد شركاء الاتصال البحري المباشر"، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.
وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ 16 عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر "زمن تسليم البريد بين الشركات"، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.
ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.
ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.
ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.