أمريكا تجدد ضرباتها ضد تنظيم الدولة في سوريا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
دمشق- رويترز
أعلن الجيش الأمريكي يوم السبت أنه نفذ عدة غارات جوية في سوريا استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية، في إطار عملية عسكرية أطلقتها واشنطن في ديسمبر كانون الأول الماضي ردا على هجوم استهدف جنودا أمريكيين.
ويشن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية وعمليات برية في سوريا تستهدف عناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية على مدار الأشهر القليلة الماضية، وغالبا ما تشارك قوات الأمن السورية في هذه الهجمات.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية -في بيان- "استهدفت الغارات مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في أنحاء سوريا" موضحة أن الجيش نفذ الغارات قبل ظهر أمس بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
ولم يوضح البيان ما إذا كانت الغارات أسفرت عن مقتل أي شخص. وأحجمت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل. ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على طلب للتعليق.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الغارات التي نُفذت أمس تأتي في إطار عملية عسكرية بدأت الشهر الماضي بعد أن قتل مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية جنودا أمريكيين في سوريا. وأعلن الجيش الأمريكي عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم فوري مدني في حادثة وقعت في 13 ديسمبر كانون الأول.
ويبلغ عدد الجنود الأمريكيين الموجودين في سوريا في الوقت الراهن نحو ألف جندي.
وتتعاون سوريا مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، بعد إبرام اتفاق في أواخر العام الماضي خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للبيت الأبيض.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: تنظیم الدولة الإسلامیة فی سوریا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.