دعاء اليوم الأحد.. أدعية جامعة لفتح أبواب الخير وبداية أسبوع مطمئنة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
يُستحب أن يُقبل المسلم مع بداية اليوم على الإكثار من الدعاء، طلبًا للتوفيق والستر والرزق، واستعانةً بالله مع انطلاق أسبوع جديد مليء بالمسؤوليات.
دعاء اليوم الأحد
اللهم في هذا اليوم نسألك خيره وخير ما فيه، وخير ما بعده،ونعوذ بك من شره وشر ما فيه وشر ما بعده،اللهم اجعله يوم فتح وبركة، لا ضيق فيه ولا هم، واكتب لنا فيه رضاك وعفوك وحسن توفيقك.
أدعية لبدء الأسبوع بالتوفيق والبركة
اللهم إنا نستودعك هذا الأسبوع، فاكتبه لنا أسبوعًا من الخير، لا نفقد فيه عزيزًا، ولا نذوق فيه حزنًا، ولا نُبتلى فيه بما لا طاقة لنا به.
اللهم يسّر لنا أمورنا، واشرح صدورنا، وبارك لنا في أوقاتنا وأعمالنا، واجعل لنا من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا.
أدعية للرزق والعمل
اللهم ارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا واسعًا، من غير كدٍّ ولا تعب،واغننا بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمّن سواك.
اللهم بارك لنا في أعمالنا، واجعلها خالصة لوجهك الكريم،واكتب لنا فيها القبول والسداد والتوفيق.
اللهم املأ قلوبنا سكينة، ونفوسنا طمأنينة،وأبعد عنا القلق والحزن، وبدل خوفنا أمنًا، وهمّنا فرجًا.
اللهم لا تجعل في قلوبنا حزنًا إلا فرجته،
ولا همًّا إلا أزلته، ولا دعاءً إلا أجبته.
أدعية للحفظ والستر
اللهم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا، وعن أيماننا وعن شمائلنا، ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا.
اللهم استرنا فوق الأرض، واسترنا تحت الأرض، واسترنا يوم العرض عليك.
أدعية جامعة من السنة النبوية
«اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة»(رواه أبو داود).
«اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري،وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي،
وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي»
(رواه مسلم).
«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال»(رواه البخاري).
أدعية ختام اليوم
اللهم اجعل هذا اليوم شاهدًا لنا لا علينا،
واكتب لنا فيه من الخير أكثر مما نرجو،
واصرف عنا فيه من السوء أكثر مما نخاف.
اللهم اختم لنا هذا اليوم برضاك،
ولا تخرجنا منه إلا وقد غفرت لنا، ورضيت عنا، وكتبتنا من المقبولين.
ليوم بعينه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أدعية اللهم أدعية جامعة دعاء الدعاء اليوم الأحد أدعية للحفظ لنا فی
إقرأ أيضاً:
هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
استعادت الإعلامية هالة أبو علم محطات بارزة من مشوارها الإعلامي خلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو»، حيث بدأت حديثها بكلمات غلب عليها الحنين والامتنان لمبنى الإذاعة والتلفزيون، مؤكدة أنه كان شاهدًا على أجمل سنوات حياتها المهنية.
وأوضحت أبو علم أنها بدأت رحلتها الإعلامية من بوابة الإذاعة، قبل أن تنتقل إلى قطاع الأخبار، حيث قدمت نشرات إخبارية وبرامج سياسية وإذاعات خارجية، إلى جانب عدد من التجارب التي وصفتها بالمهمة في مسيرتها المهنية.
وأشارت إلى أن برنامج «صباح الخير يا مصر» يعد من أبرز محطاتها الإعلامية، مؤكدة أنه شكل جزءًا مهمًا من تجربتها المهنية والإنسانية، وترك لديها ذكريات مميزة امتدت لسنوات طويلة.
كما أعربت عن تفاؤلها بالأجيال الجديدة داخل ماسبيرو، مؤكدة أنها شعرت بالاطمئنان عند رؤية المذيعات الشابات على الشاشة، لما يتمتعن به من ثقافة وحضور واحترام لقواعد المهنة، وهو ما يمنحها ثقة في استمرارية الإعلام الوطني.
واختتمت هالة أبو علم حديثها قبل تقديم زميلتها جومانا ماهر، قائلة إن برنامج «من ماسبيرو» يعكس فكرة مهمة تقوم على أن «جيلاً يقدّم جيلاً»، في إشارة إلى استمرارية العطاء داخل المؤسسة الإعلامية العريقة.