هاتف غامض يقترب من القمة.. ماذا تخفي ريلمي في Neo 8؟
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
تواصل شركة ريلمي Realme، إثارة الترقب حول هاتفها المرتقب Realme Neo 8، الذي تصفه بأنه “رائد بسعر معقول”، وذلك مع اقتراب موعد إطلاقه في الصين.
وفي أحدث التسريبات، ظهر هاتف Realme Neo 8 على منصة Geekbench للاختبارات، كاشفا عن لمحة مبكرة حول قوته وأدائه.
ووفقا لقائمة Geekbench، يحمل الهاتف رقم الطراز RMX8899، ويعمل بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 من كوالكوم، ما يضعه ضمن فئة الهواتف الرائدة من حيث الأداء.
كما أظهرت البيانات أن الجهاز مزود بذاكرة رام بسعة 16 جيجابايت ويعمل بنظام Android 16 مباشرة من العلبة.
وعلى صعيد الأداء، سجل هاتف Realme Neo حوالي 8 2876 نقطة في اختبار النواة الواحدة، و9245 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة على منصة Geekbench، وهي أرقام تعكس قدرات معالجة قوية تنافس هواتف القمة.
أما المواصفات المتداولة، فتشير التسريبات إلى أن هاتف Realme Neo سيأتي بشاشة AMOLED من سامسونج بقياس 6.78 بوصة ودقة 1.5K، مع معدل تحديث مرتفع يصل إلى 165 هرتز، إضافة إلى مستشعر بصمة فوق صوتي مدمج أسفل الشاشة.
ومن المتوقع أن يدعم الهاتف ذاكرة رام من نوع LPDDR5x وتخزين UFS 4.1.
وفيما يخص الكاميرات، يقال إن هاتف Realme Neo سيحمل نظام كاميرا ثلاثي يتضمن عدسة بيريسكوب للتقريب البصري، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل.
ومن أبرز ما يلفت الانتباه، بطارية ضخمة بسعة 8000 مللي أمبير مع دعم الشحن السريع بقدرة 80 وات.
كما تشير التسريبات إلى أن الهاتف سيحمل إطارا معدنيا وظهرا زجاجيا، إلى جانب مقاومة للماء والغبار بمعياري IP68 وIP69.
ومن المتوقع أن تكشف ريلمي رسميا عن هاتف Realme Neo في وقت لاحق من هذا الشهر، لينضم إلى قائمة متزايدة من الهواتف العاملة بمعالج Snapdragon 8 Gen 5، إلى جانب أجهزة مثل iQOO Z11 Turbo وMoto X70 Pro Air وOnePlus Ace 6T.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريلمي هاتف Realme Neo
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.