بعد العاصفة جوريتي.. تحذيرات الطقس لا تزال قائمة في أنحاء المملكة المتحدة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
من المتوقع أن يضرب المزيد من الطقس الشتوي المملكة المتحدة، حيث لا تزال التحذيرات من الثلوج والجليد والرياح والأمطار قائمة في أعقاب العاصفة جوريتي. وحتى مساء السبت، كان الآلاف لا يزالون من دون كهرباء بعد العاصفة، وفقا لموقع الشبكة الوطنية الإلكتروني، بينما حذرت الهيئة الوطنية للسكك الحديدية من احتمال حدوث اضطراب في رحلات القطارات حتى يوم غد الاثنين.
ونصح مكتب الأرصاد الجوية المتواجدين في المناطق التي تشملها التنبيهات بالاستعداد لتأخر الرحلات، وظروف القيادة التي قد تكون خطيرة، وتخصيص وقت إضافي للمساعدة في تجنب الانزلاق والسقوط على الجليد. وقال خبير الأرصاد الجوية في المكتب، كريج سنيل، إنه من المتوقع أن يجلب نظام جوي جديد ظروفا أكثر اعتدالا وأمطارا خلال "مرحلة انتقال فوضوية" من العاصفة جوريتي. ومن المتوقع أن يكون اليوم الأحد "رطبا وعاصفا" في النصف الجنوبي من المملكة المتحدة، ولكن مع هبات رياح "ليست قوية بأي حال من الأحوال كما كانت عليه مع جوريتي"، حسبما أضاف. ومع ذلك، قال سنيل إن بعض الرياح العاتية قد تضرب المناطق الساحلية، مضيفا أن هذا ليس أمرا غير مألوف في هذا الوقت من العام. وقال خبير الأرصاد إنه في الأسبوع المقبل، ستشهد المملكة المتحدة ظروفا جوية "غير مستقرة" ولكنها "ستودع الطقس شديد البرودة"، مع توقع درجات حرارة تتراوح بين 9 و11 درجة مئوية في الجنوب وحوالي 6 إلى 8 درجات في الشمال. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطقس أحوال الطقس المملكة المتحدة الثلوج الكثيفة المملکة المتحدة
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.