عاجل- واشنطن تطالب رعاياها بمغادرة فنزويلا فورًا وتحذر من تدهور أمني خطير
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
حثت الولايات المتحدة مواطنيها على الامتناع عن السفر إلى فنزويلا، ودعت الأمريكيين الموجودين داخل البلاد إلى مغادرتها فورًا، على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار المخاطر التي تهدد سلامتهم.
تحذير رسمي من السفارة الأمريكيةوأصدرت السفارة الأمريكية في فنزويلا، اليوم الأحد 11 يناير 2026، بيانًا حذّرت فيه من أن الوضع الأمني داخل البلاد غير مستقر وقابل للتصعيد في أي وقت، مطالبة جميع المواطنين الأمريكيين المتواجدين هناك باتخاذ قرار المغادرة الفورية دون تأخير.
وأوضح البيان أن على المواطنين الأمريكيين توخي أقصى درجات الحذر قبل مغادرة البلاد، والانتباه لما يحيط بهم، خاصة في ظل تقارير تفيد بقيام جماعات من الميليشيات المسلحة، المعروفة باسم «الكوليكتيفوس»، بإقامة حواجز على الطرق وتفتيش المركبات، بحثًا عن أدلة تشير إلى الجنسية الأمريكية أو أي دعم للولايات المتحدة.
دعوة لليقظة أثناء التنقلوطالبت السلطات الأمريكية رعاياها بالبقاء في حالة يقظة دائمة، وتجنب التحركات البرية غير الضرورية، مع توخي الحذر الشديد أثناء التنقل داخل المدن وخارجها، في ظل تصاعد الاضطرابات الأمنية.
أزمات خدمية مستمرةوأشار البيان إلى أن فنزويلا لا تزال تعاني من انقطاعات متكررة في الكهرباء والخدمات الأساسية، ما يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية، ويضاعف من المخاطر التي قد تواجه الأجانب، لا سيما المواطنين الأمريكيين.
أعلى مستوى تحذير من السفروتخضع فنزويلا لأعلى مستوى من تحذيرات السفر الصادرة عن الولايات المتحدة، وهو المستوى الرابع: لا تسافر، نظرًا لما وصفته الخارجية الأمريكية بالمخاطر الجسيمة، والتي تشمل الاحتجاز التعسفي، والتعذيب أثناء الاحتجاز، والإرهاب، والاختطاف، والتطبيق الانتقائي للقوانين المحلية، إلى جانب ارتفاع معدلات الجريمة والاضطرابات المدنية.
توقف الخدمات القنصليةوكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد سحبت جميع موظفيها الدبلوماسيين من سفارة الولايات المتحدة في كاراكاس منذ مارس 2019، وعلّقت أعمال السفارة بالكامل، ولا تزال جميع الخدمات القنصلية، سواء الروتينية أو الطارئة، متوقفة حتى الآن.
وأكدت الحكومة الأمريكية أنها غير قادرة على تقديم أي خدمات طارئة أو قنصلية للمواطنين الأمريكيين داخل فنزويلا، ما يزيد من أهمية الامتثال لدعوة المغادرة الفورية.
توترات سياسية متصاعدةوتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية في فنزويلا، ما دفع واشنطن إلى تجديد تحذيراتها لرعاياها، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة تحذير السفر مغادرة فنزويلا واشنطن تحذر رعاياها السفارة الامريكية تحذيرات الخارجية الأمريكية اخبار فنزويلا لا تسافر
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.