ترامب: فنزويلا بدأت إطلاق سراح سجنائها السياسيين بفضل تدخلنا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن فنزويلا بدأت إطلاق سراح سجنائها السياسيين بشكل كبير، معتبرًا أن الشكر يعود إليه في ذلك لقَضْه على رئيس فنزويلا، مادورو.
وأضاف ترامب: "أتمنى أن يتذكر هؤلاء السجناء حظهم الجيد، لأن واشنطن تدخلت وقامت بما كان يجب القيام به في فنزويلا".
أمريكا تحذر مواطنيها: مغادرة فنزويلا فورًا بعد تصاعد التوترات
ويأتي ذلك فيما حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم أمس السبت، المواطنين الأمريكيين الموجودين في فنزويلا من ضرورة المغادرة فورًا.
وقالت الوزارة: "وردت تقارير تفيد بأن مجموعات من الميليشيات المسلحة، المعروفة باسم 'كوليكتيفوس'، تقيم حواجز على الطرق وتفتش المركبات بحثًا عن أدلة تثبت الجنسية الأمريكية أو دعم الولايات المتحدة. لذا، يرجى توخي الحذر واليقظة عند السفر براً".
كما أصدرت السفارة الأمريكية في كولومبيا تنبيهًا أكثر تفصيلاً يؤكد أن الولايات المتحدة لديها تحذير من المستوى الرابع: 'لا تسافر إلى فنزويلا'، وحثت المواطنين الأمريكيين على عدم السفر إلى البلاد.
مثل الرئيس الفنزويلي المختطف، نيكولاس مادورو، وزوجته أمام محكمة اتحادية في مدينة نيويورك يوم الاثنين الماضي، وذلك بعد أن ألقت القوات الأمريكية القبض عليهما في عملية عسكرية بالعاصمة الفنزويلية، كاراكاس.
عقب العملية، قال ترامب إن الولايات المتحدة "ستدير" فنزويلا لفترة زمنية غير محددة.
وأدت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، اليمين الدستورية كقائدة مؤقتة للبلاد، بعد أن وصفت المحكمة العليا الفنزويلية ما حدث بأنه "اختطاف" لمادورو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأمريكية فنزويلا السجناء ترامب الرئيس الأمريكي فنزويلا مادورو
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.