استقر معتمد جمال، المدير الفني لفريق الزمالك، على التشكيل الذي سيخوض به مواجهة زد إف سي، ضمن منافسات بطولة كأس الرابطة المصرية.

ويلاقي الزمالك نظيره زد، مساء اليوم الأحد، في إطار الجولة السادسة من دور المجموعات لبطولة كأس الرابطة، في مباراة يسعى خلالها الأبيض لتحسين وضعه في جدول الترتيب.

ويتواجد الزمالك في المجموعة الثالثة من كأس الرابطة، والتي تضم أندية المصري، حرس الحدود، سموحة، الاتحاد السكندري، زد إف سي، وكهرباء الإسماعيلية.

ويحتل الزمالك المركز السادس في ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما يأتي فريق زد إف سي في المركز الثالث برصيد 7 نقاط.

تشكيل الزمالك المتوقع أمام زد في كأس الرابطة:
حراسة المرمى: محمد عواد.
خط الدفاع: إيشو – محمود الونش – علي عبد المجيد – عمر جابر.
خط الوسط: ناصر ماهر – سيف جعفر – آدم كايد – بيزيرا.
خط الهجوم: عدي الدباغ – شيكو بانزا.

الجهاز الفني يركز على التدريبات الفنية والخططية 

ركز الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بقيادة معتمد جمال، على التدريبات الفنية والخططية خلال مران اليوم الجمعة، الذي أقيم على ستاد الكلية الحربية، في إطار الاستعداد لمباراة فريق زد المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر.

وقام الجهاز الفني بتقسيم اللاعبين لمجموعات لخوض بعض الجوانب الخططية، استعدادًا للمباراة المقبلة، وبعد ذلك خاض اللاعبون تقسيمة فنية لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وقام معتمد جمال بتوجيه اللاعبين باستمرار خلال التقسيمة لتنفيذ المطلوب منهم.

أدى محمد عواد ومهدي سليمان ومحمود الشناوي ومحمد عبد الفتاح رباعي حراسة المرمى بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تدريبات خاصة خلال مران اليوم الجمعة، الذي أقيم على ستاد الكلية الحربية، في إطار الاستعداد لمباراة فريق زد المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر.

وخاض الرباعي التدريبات تحت قيادة فيتور بيريرا مدرب حراس المرمى، الذي منح اللاعبين بعض التعليمات خلال المران وركز على بعض الجوانب الفنية وكيفية تعامل الحراس مع العرضيات، والتسديدات من مسافات متنوعة.

ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لمباراة زد المقرر لها يوم الأحد المقبل في الجولة الخامسة لبطولة كأس عاصمة مصر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معتمد جمال الزمالك کأس الرابطة معتمد جمال

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • مدحت شلبي يكشف آخر تطورات مفاوضات الزمالك مع فوك رازوفيتش
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • الزمالك يرسل تذاكر الطيران لـ شيكو بانزا وبيزيرا استعدادًا للعودة إلى القاهرة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح