كيندال جينر تكشف أسرار عمليات تجميل خضعت لها
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
تحدثت كيندال جينر خلال ظهورها الأخير في بودكاست "في أحلامي" عن علاجات التجميل التي خضعت لها وسط تكهنات مستمرة حول ملامح وجهها.
أكدت العارضة البالغة من العمر 30 عامًا أنها لم تخضع لأي عملية تجميل في الوجه على الإطلاق ووضحت أن الإجراءات التي قامت بها محدودة ومرتكزة على البوتوكس.
بوتوكس خفيف في الجبهةصرحت جينر أنها استخدمت البوتوكس الخفيف في جبهتها مرتين فقط وأكدت أنها لم تعجبها التجربة، قالت: "لم أحب ذلك ولا أحبه الآن وأحيانًا أفكر في الأمر لكنني أستمتع بالحركة الطبيعية التي أتمتع بها".
وأشارت إلى أن شكل حاجبيها المنخفض والمستقيم يمنحان وجهها طابعًا طبيعيًا مميزًا يرفض تغييره عبر عمليات تجميلية.
علاجات تجديد البشرةخضعت جينر أيضًا لعلاجات البلازما الغنية بالصفائح الدموية PRP والتي تستخدم دم المريض نفسه لتجديد البشرة وتحفيز نضارتها.
وأوضحت أن هذه التقنية تعتبر آمنة وفعالة لتجديد الجلد دون الحاجة لتدخل جراحي. وأضافت أنها تميل إلى الطرق الطبيعية والحد من أي إجراءات قد تغير ملامحها الأساسية بشكل جذري.
تحذير من الشائعاتانتقدت كيندال جينر الشائعات التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي حول عمليات التجميل، مشيرة إلى أن بعض الأطباء والمعلقين يحللّون وجوه المشاهير دون دليل ويطلقون تصريحات غير دقيقة.
وحذرت من أن هذا النوع من المحتوى قد يكون مضراً للشباب ويزيد من شعورهم بالضغط لتطبيق معايير جمال غير واقعية.
نموذج للصراحة والشفافيةأعادت جينر التأكيد على أنها تتحكم في مظهرها الطبيعي وتتبنى الصراحة مع جمهورها.
أن الجمال الطبيعي يمنحها الثقة وأن الشفافية حول علاجات التجميل تساعد المعجبين على فهم الحقيقة بعيدًا عن التكهنات.
وأضافت أن رحلتها الجمالية تعتمد على الوعي الذاتي والحفاظ على الملامح الطبيعية، بعيدًا عن الضغوط المجتمعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جينر كيندال جينر التجميل عملية تجميل البوتوكس الصفائح الدموية
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.