النائب علاء سليمان: دعم قضايا حملة الماجستير والدكتوراه والخريجين على رأس أولوياتي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال النائب اللواء علاء سليمان، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط (مستقل)، إن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بضبط العملية الانتخابية كانت السبب الرئيسي في إعادة الانتخابات بدائرته، مؤكدا أنه لولا هذه التوجيهات ما كان ليدخل المجلس أو يحصل على عضوية البرلمان.
. ماذا قالت؟
وأوضح سليمان بعد استخراج كارنية العضوية لمجلس النواب للفصل التشريعي الثالث ( 2026 - 2031)، أنه خاض الانتخابات البرلمانية ولم يحقق الفوز في الجولة الأولى بسبب ما وصفه بـ” بعض التجاوزات” إلا أنه عقب إعادة الانتخابات – في سابقة لم تحدث من قبل لا في العهد الملكي ولا في العهد الجمهوري – تمكن من الفوز في جولة الإعادة، بفضل توجيهات القيادة السياسية التي شددت على نزاهة العملية الانتخابية.
وكشف النائب عن أجندته البرلمانية خلال الفصل التشريعي الحالي، والتي تتضمن استكمال مشروعات مبادرة حياة كريمة، ودعم قضايا حملة الماجستير والدكتوراه والخريجين، إلى جانب الوقوف خلف القيادة السياسية في مختلف المراحل، والمساهمة في إيجاد فرص عمل حقيقية للشباب.
كما أشار البرلماني، إلى اهتمامه بملفات الغاز الطبيعي والصرف الصحي، والعمل على تحسين منظومة الخدمات الأساسية بما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين، مؤكدا أن أي تشريع أو إجراء يجب ألا يقطع سبل العيش عن المواطنين، مع ضرورة وضع تسعيرة عادلة وأجور منضبطة، والتعامل بوضوح مع ملفات التقنين، خاصة الحالات التي لا تلتزم بالاشتراطات القانونية.
وشدد البرلماني على أن أولويته داخل البرلمان هي كل ما يمس حياة المواطن اليومية، وتحقيق الاستقرار المعيشي في إطار رؤية الدولة الشاملة للتنمية.
وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضي حازم بدوى قد أعلنت أمس نتيجة جولة الإعادة للدوائر ال27 الملغاة بأحكام قضائية من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب والتى تضمنت فوز 49 مرشحا واكتمال تشكيل مجلس النواب بالأعضاء المنتخبين البالغ عددهم 568 نائبا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة أسيوط عبدالفتاح السيسي العملية الانتخابية علاء سليمان مجلس النواب أسيوط إعادة الانتخابات مجلس النواب علاء سلیمان
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.