الصحفي صالح برمان يكشف: النيابة تحقق في فساد مطار مكيراس واتهامات تُلاحق وزير النقل المقال
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
كشف الصحفي صالح برمان عن تطورات خطيرة تتعلق بقضية مطار مكيراس، مؤكداً أن الملف بات اليوم منظوراً أمام النيابة، في ظل اتهامات مباشرة لوزير النقل المقال عبدالسلام حميد بالضلوع في ممارسات وصفها بـ«الفساد الفاضح» والإضرار المتعمد بمرفق سيادي.
وأوضح برمان أن وزير النقل المقال أقرّ، بحسب ما جرى تداوله داخل مجلس رسمي، بتصرفه بالكود الدولي الخاص بمطار مكيراس (OYMK) لصالح مطار المخا، في خطوة اعتبرها برمان إنهاءً فعلياً لوجود مطار مديرية مكيراس، مقابل مبالغ مالية ضخمة بالدولار.
وأشار الصحفي صالح برمان إلى أنه تواصل مع إحدى القيادات الجنوبية البارزة المقيمة حالياً في بريطانيا، وشرح له تفاصيل القضية، قبل أن يقوم الأخير بالتحقق بنفسه من وضع الكود الدولي، ليؤكد لاحقاً وبشكل قاطع أن الرمز (OYMK) يعود فعلياً لمطار مكيراس، وهو ما يعزز – بحسب برمان – صحة الاتهامات الموجهة.
وانتقد برمان ما وصفه بـ«تحدث وزير النقل باسم الجنوب»، مؤكداً أن ممارساته لم تحقق أي فائدة حقيقية للجنوب، بقدر ما خدمت مصالحه الشخصية، مشيراً إلى أن بيع الكود الدولي لمطار مكيراس، والتصرف في أصول ومرافق تابعة لقطاع النقل، إضافة إلى ما قيل عن مليار خُصص لبوابة المطار، تمثل نماذج واضحة لما وصفه بسجل فساد متكامل.
واختتم الصحفي صالح برمان حديثه بالتأكيد على أن القضية لن تُطوى، وأن المساءلة القانونية باتت أمراً حتمياً، قائلاً إن ما جرى «لا يُأسف عليه»، في إشارة إلى المتورطين في هذه القضية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا