الصحة: الدولة تضخ استثمارات وتسابق الزمن لتطوير القطاع
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن جولة رئيس الوزراء بالأمس للمستشفيات تشير بشكل واضح إلى أن منظومة الصحة على رأس أولويات الدولة المصرية، متابعا: وزير الصحة اصطحب رئيس الوزراء وتفقدوا مجموعة من المشروعات القومية في موحافظتي القاهرة والجيزة.
وأوضح خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى، ان مستشفى جوستاف روسيه، ستضم 162 سرير إقامة و25 سرير رعاية مركزة و160 سرير للعلاج الكيماوي ،و19 سرير لعمليات زرع النخاغ و9 غرف عمليات جديدة و41 عيادة خارجية، ومتوقع الانتهاء منه في ديسمبر 2026.
ولفت إلى أن مستشفى بولاق الدكرور تم الانتهاء منها، وسيتم افتتاحها خلال شهر يناير الحالي، وتضم 115 سرير إقامة داخلية و22 مكينة غسيل كلوي و18 عيادة خارجية و94 سرير رعاية مركزة و19 حضانة و8 غرف عمليات.
وأشار إلى أن مستشفى أم المصريين يعد أحد أقدم المستشفيات في محافظة الجيزة، حيث يتم إحلال وتجديد 15 مبنى بداخلها، لتصبح سعتها 306 سرير إقامة داخلية و10 حضانات و23 مكينة غسيل كلوي، مؤكدا على أن الدولة تضخ استثمارات وتسابق الزمن لتطوير القطاع الصحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة حسام عبد الغفار رئيس الوزراء
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.