عاشا معا وتوفيا معا.. مصرع شقيقين في حادث سيارة علي الطريق الاقليمي في المنوفية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
لقي شقيقان مصرعهم في حادث علي الطريق الاقليمي في محافظة المنوفية.
البداية عندما تلقي اللواء علاء الجاحر مدير امن المنوفية اخطارا من مركز شرطة النجدة بحادث تصادم ومتوفيين علي الطريق الإقليمي بالقرب من قرية ميت البيضاء بمركز الباجور.
بالانتقال تبين وقوع تصادم بين سيارة نصف نقل جامبو وأخري تريلا علي الطريق الاقليمي، كما تبين مصرع قائد السيارة الجامبو ومرافقه في الحادث.
وبنقلهم الي المستشفي تبين ان المتوفيين شقيقين من محافظة الفيوم وهم عبد الجليل حمدي وشقيقه حامد حمدي من احدي قري محافظة الفيوم.
واكد الاهالي ان الشباب عاشا معا وتعودا علي الخروج للعمل معا من اجل لقمة العيش وسادت حالة من الحزن والصدمه بين الجميع من أبناء قريتهم.
فيما تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظة المنوفية اخبار محافظة المنوفية الطريق الاقليمي حادث الطریق الاقلیمی علی الطریق
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.