صاروخ أوكراني يثير قلق موسكو.. فلامنجو أطول من حافلة ومداه 2900 كيلومتر
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
في مصنع دفاعي وسط أوكرانيا، يعمل فريق من المهندسين على تطوير صاروخ كروز جديد يحمل اسم "فلامنجو" (FP-5)، في مشروع يهدف إلى تقليل اعتماد كييف على الأسلحة الغربية وتعزيز قدرتها على ضرب أهداف في عمق الأراضي الروسية، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.
. أوكرانيا تستهدف مستودع نفط في روسيا
ووفقاً للتقرير، يقوده المشروع شركة الصناعات الدفاعية الأوكرانية "فاير بوينت"، حيث يُنظر إلى الصاروخ الجديد كمنظومة يمكنها إحداث أضرار جوهرية وطويلة الأمد داخل روسيا، على عكس تأثير الطائرات المسيرة التي نجحت سابقاً في ضرب قطاع النفط الروسي لكن موسكو تمكنت من إصلاح الأضرار خلال أيام.
مواصفات الصاروخ
ويبلغ طول الصاروخ أكثر من طول حافلة نقل عام ويزن نحو 6.3 أطنان، فيما يحمل رأساً حربياً بوزن يقارب 1130 كيلوغراماً، وهو ما يتجاوز بكثير قدرة الطائرة المسيّرة FP-1 التابعة للشركة والتي تحمل شحنة تبلغ حوالي 100 كيلوغرام فقط.
مدى يوازي الصواريخ الروسية
تؤكد الشركة أن مدى الصاروخ يصل إلى 2900 كيلومتر، وهو مدى أطول من الصواريخ الغربية التي حصلت عليها أوكرانيا حتى الآن، مثل صواريخ أتاكمس الأمريكية وستورم شادو البريطانية، ويوازي في المقابل قدرات الصواريخ الروسية من طراز كاليبر.
ورغم الطبيعة المتقدمة للمشروع، يعتمد الصاروخ جزئياً على حلول منخفضة التكلفة بسبب محدودية الميزانيات، إذ تستخدم محركات مستخرجة من طائرات سوفيتية قديمة بقيت في المخازن لعقود، وتستند أنظمة التحكم للطيران إلى برمجيات مفتوحة المصدر، وشبهت المديرة الفنية للشركة، إيرينا تراخ، موثوقية المحركات بـ"موثوقية الكلاشينكوف"، مؤكدة أن الهدف هو الكفاءة لا المظهر.
من 18 موظفاً إلى أكثر من 2000
تأسست "فاير بوينت" في نوفمبر 2022 على يد رجل الأعمال دينيس ستيلرمان، الذي سبق وأن عمل في وزارة الدفاع الروسية قبل انفصاله عنها. ونمت الشركة سريعاً من 18 موظفاً إلى أكثر من 2000 موظف، وتدير اليوم عمليات من نحو 40 منشأة في أنحاء أوكرانيا.
ولضمان الاستمرارية رغم القصف، تحافظ الشركة على نسخ احتياطية لكل منشأة، بينما يصل سمك جدران المصانع إلى 1.5 متر من الخرسانة لتحمل الهجمات.
تجربة أولى وهدف نهائي
جرى اختبار الصاروخ لأول مرة في أغسطس الماضي ضد قاعدة بحرية في شبه جزيرة القرم، وأصاب واحد فقط من ثلاثة صواريخ الهدف، ويقول الخبراء إن حجمه الكبير يجعله أكثر عرضة للرصد والاعتراض.
كما تخضع الشركة لتحقيق من هيئة مكافحة الفساد الأوكرانية، فيما تنفي ارتكاب أي مخالفات، وبحسب التقرير، يتلقى المشروع دعماً خارجياً، في حين انضم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو مؤخراً إلى مجلس إدارة الشركة.
وتعلق داخل أحد المصانع ملصقة تظهر طائر "فلامنغو" يمسك بورقة "آس"، في رد على تصريح للرئيس ترامب في فبراير الماضي قال فيه إن "الأوكرانيين لا يملكون أوراقاً رابحة".
وتستهدف الشركة في المرحلة المقبلة تكوين قدرة إنتاجية تصل إلى سبعة صواريخ يومياً بهدف خلق تهديد مستمر للجبهة الداخلية الروسية وتجاوز الميزة الجغرافية التي توفرها المسافات لروسيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كييف الأراضي الروسية روسيا النفط الروسي موسكو أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
روسيا – صرحت مستشارة الرئيس الروسي إيلينا يامبولسكايا بأنه ينبغي لبولندا وغيرها من الدول الأوروبية التي أدركت خطر انتشار النازية من أوكرانيا، دعم جهود روسيا في اجتثاث النازية من ذلك البلد.
وقالت يامبولسكايا في تصريحات للصحفيين امس الخميس: “في رأيي، لا يسعنا إلا أن نوصي بولندا وغيرها من الدول التي بدأت تدرك خطر النازية التي ترفع رأسها في أوكرانيا وتسعى للانتشار إلى أوروبا، بالاقتداء بروسيا ودعمها، والمساعدة في عملية اجتثاث النازية من أوكرانيا”، مضيفة أن ذلك يعتبر واحدا من أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة.
وأشارت مستشارة الرئيس الروسي إلى أن تمجيد ممثلي الجماعات المتطرفة الأوكرانية المتبنية للفكر النازي يُقابل بالرفض ليس فقط في روسيا، بل في بعض الدول الأوروبية أيضا.
“وقالت: “أنتم، بالطبع، على دراية تامة بالمواجهة القائمة بين بولندا وأوكرانيا بشأن هذه القضية. ومن المؤسف أن بولندا لم تبدأ في إدراك ذلك إلا الآن، بعد أن أصبح تمجيد النازية يمس المواطنين البولنديين والذاكرة التاريخية الوطنية البولندية. وقبل ذلك، كان البولنديون غير مبالين تماما بجميع نداءات بلادنا بشأن عودة النازية إلى الظهور في أوكرانيا”.
المصدر: وكالات