تقارير عبرية: إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتدخل أمريكي في إيران
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل اليوم الأحد، بأن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتدخل أمريكي محتمل لدعم حركة الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام في إيران.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التأهب يأتي بعدما أبلغ رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، البرلمان بأن إيران حذرت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي هجوم أمريكي سيدفع طهران إلى الرد على إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة باعتبارها "أهدافًا مشروعة".
وأعلنت مصادر أمريكية اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية ردًا على الاضطرابات في إيران، حيث استمرت الاحتجاجات هناك رغم تهديدات الحكومة بتوسيع نطاق حملة القمع ضد أوسع المظاهرات في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
في سياق مغاير، كشفت وسائل إعلام غربية، أن الاتحاد الأوروبي يحضر عقوبات ضد الشركات الأمريكية، في حال لم تتنازل الولايات المتحدة عن مطالباتها بغرينلاند، كما كشفت بعض التقارير عن توجس أوروبي من مقايضة واشنطن لجرينلاند بصفقة في أوكرانيا.
وحسب موقع "بوليتيكو"، يخشى الاتحاد الأوروبي أن تحصل الولايات المتحدة على جرينلاند كجزء من اتفاق مع أوكرانيا.
وبحسب ما ذكرته صحيفة التلجراف: "يُعدّ الاتحاد الأوروبي خططًا لفرض عقوبات على الشركات الأمريكية في حال رفض ترامب عرض نشر قوات الناتو (بدلًا من انضمام جرينلاند إلى الولايات المتحدة)".
ووفقًا لتقارير إعلامية، تتفاوض المملكة المتحدة مع دول أوروبية أخرى بشأن إرسال بعثة تابعة لحلف الناتو إلى جرينلاند.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل إيران البرلمان الإيراني طهران دونالد ترامب الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.