مدبولي يفتتح مشروع "كامستون" للصناعات المتطورة بمنطقة السخنة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، اليوم؛ مشروع "كامستون" للصناعات المتطورة، ضمن نطاق المطور الصناعي "البحر الأحمر للنحاس"، وذلك خلال جولته لافتتاح مشروعات صناعية ولوجستية جديدة بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة، التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وفي مستهل الافتتاح، أكد رئيس الوزراء أن المشروع يعكس التوجه الحكومي القوي نحو تعزيز توطين الصناعات الوسيطة والتحويلية، لما تسهم به في تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية، مشيرًا إلى أن المشروع يدعم نمو الصناعات الوطنية المرتبطة بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، ويهدف إلى توسيع قاعدة التوريد المحلي، مما يحفز المستثمرين على ضخ مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.
كما أوضح وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن مشروع "كامستون" يمثل إضافة نوعية لمنظومة الصناعات التحويلية في اقتصادية قناة السويس، حيث يعزز سلاسل الإمداد المحلية ويخلق قيمة مضافة من خلال إنتاج منتجات لدائنية متقدمة تلبي احتياجات السوق المحلية والأسواق الإقليمية من خلال تحويل المواد الخام إلى منتجات جاهزة تدخل في قطاعات حيوية متعددة.
ويختص مشروع "كامستون" في إنتاج اللدائن والمنتجات البلاستيكية المتطورة، ويمتد على مساحة 20,169 متر مربع باستثمارات مصرية خالصة تصل إلى 8 ملايين دولار، ويُعد هذا المشروع أول مصنع في مصر متخصص في إنتاج أرضيات ""SPC عالية الجودة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 2 مليون متر سنويًا، ويتميز المنتج المحلي بمتانته، ومقاومته للمياه، وسهولة تركيبه.
كما يُساهم المشروع في توفير حوالي 100 فرصة عمل مباشرة، مما يدعم تطوير الصناعات التحويلية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات النهائية على المستوى المحلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: للصناعات المتطورة السخنة رئيس مجلس الوزراء الاقتصادیة لقناة السویس
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.