انتخاب نجل نتنياهو في اللجنة المركزية لحزب الليكود
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
انتُخب يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، عضواً في اللجنة المركزية لحزب الليكود في معاليه يوسف، وفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
. نتنياهو: سنعتمد على سلاح إسرائيلي خلال عقد
ومن المنتظر أن يتولى يائير نتنياهو منصب عضو في اللجنة المركزية لحزب الليكود ممثلاً لفرع معاليه يوسف، وفق ما جاء في القوائم التي نُشرت بعد انتخاب مؤسسات وفروع الليكود التي جرت في مؤتمر الليكود الأخير.
في سياق آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية اجتماع حكومة الاحتلال، “نأمل جميعاً أن تتحرر الأمة الفارسية قريباً من نير الاستبداد”.
وأضاف نتنياهو، عندما يحين ذلك اليوم، ستكون إسرائيل وإيران شريكتين مخلصتين مرة أخرى في بناء مستقبل مزدهر ومسالم للشعبين.
في سياق متصل، قال إيال هولتا، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، إن إسرائيل سترد في حال استُهدفت، وأن ردها سيكون أقل ضبطاً للنفس من الرد الأمريكي، وجاءت تصريحات هولتا في مقابلة عبر إذاعة "103FM" الإسرائيلية، حيث تناول التوترات في إيران والخيارات الأمريكية للتعامل مع تطورات المشهد هناك.
وأوضح هولتا أن الشعب الإيراني يحظى حالياً بدعم واضح من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً: "ترامب ملتزم بما يحدث في إيران وبالشعب الإيراني بشكل غير مسبوق مقارنةً برؤساء سابقين، هذا الدعم بالغ الأهمية وقد يشكل رادعاً للنظام الإيراني أو تمهيداً لتحركات مستقبلية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي نجل نتنياهو بنيامين نتنياهو اللجنة المركزية حزب الليكود اللجنة المرکزیة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.