إذاعة الجيش الإسرائيلي: لا مؤشرات فورية على استعدادات إيرانية لقصف إسرائيل
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم أن الأجهزة الأمنية أبلغت المستوى السياسي بأنها لا ترصد أي استعدادات إيرانية حالية لشن هجمات صاروخية أو هجومية على الأراضي الإسرائيلية على المدى الفوري.
وأكدت المصادر أن الموقف يُراقب عن كثب، في ظل التوتر المستمر في المنطقة، مع استمرار متابعة أي تحركات قد تشير إلى تهديد محتمل في المستقبل.
وفي سياق متصل، قال إيال هولتا، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي ، إن إسرائيل سترد في حال استُهدفت، وأن ردها سيكون أقل ضبطاً للنفس من الرد الأمريكي، وجاءت تصريحات هولتا في مقابلة عبر إذاعة "103FM" الإسرائيلية، حيث تناول التوترات في إيران والخيارات الأميركية للتعامل مع تطورات المشهد هناك.
وأوضح هولتا أن الشعب الإيراني يحظى حالياً بدعم واضح من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً: "ترامب ملتزم بما يحدث في إيران وبالشعب الإيراني بشكل غير مسبوق مقارنةً برؤساء سابقين، هذا الدعم بالغ الأهمية وقد يشكل رادعاً للنظام الإيراني أو تمهيداً لتحركات مستقبلية".
وأضاف أن الرئيس الأمريكي يمتلك عدة خيارات، من بينها استهداف مواقع تابعة للحرس الثوري، لكنه أكد ضرورة انتظار ما ستؤول إليه التطورات، وتطرق هولتا أيضاً إلى المتغيرات التي أحدثتها العملية الأميركية في فنزويلا، والتي أسفرت عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، قائلاً: "حتى فنزويلا، كان يُنظر إلى رؤساء الدول كأهداف آمنة نسبياً، لكن ترامب غير هذه المعادلة عبر عملية قوة دلتا".
وأشار إلى أن الشعب الإيراني يستفيد حالياً من دعم دولي لم ينله سابقاً، قائلاً: "في عام 2009، طالب الإيرانيون بذلك الدعم ولم يحصلوا عليه، اليوم يتلقون دعماً من زعيم العالم الحر، وهذا عامل قد يكون حاسماً في مستقبل إيران والمنطقة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إذاعة الجيش الإسرائيلي الأجهزة الأمنية المستوى السياسي استعدادات إيرانية الأراضي الإسرائيلية فی إیران
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.