بعد أن أنهت السعودية معركتها مع الإمارات ومليشياتها في اليمن، التركيز الآن ينتقل إلى السودان والصومال ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مفاجآت ضد الفصائل الموالية للإمارات.

إن ما نشهده اليوم في اليمن والسودان، وصولا إلى الصومال هو تجلٍ لصدام بنيوي بين مشروع سعودي يسعى لاستعادة مركزية الدولة وسيادتها، وبين مشروع إماراتي اعتمد استراتيجية "التفتيت الوظيفي" كأداة لفرض النفوذ.



لقد وصلت المنطقة إلى لحظة فارقة، حيث يبدو أن المشروع السعودي، ببراغماتيته الجديدة وقدرته على حشد الحلفاء التقليديين مثل مصر، قد بدأ في تفكيك شبكات النفوذ التي بنتها أبو ظبي على أنقاض الدول المنهارة.

ففي اليمن، لم تكن المعركة مجرد مواجهة عسكرية مع الحوثيين، بقدر ما كانت في جوهرها صراعا صامتا ومريرا مع الأجندة الإماراتية التي حاولت استنساخ نموذج "الدويلات داخل الدولة" عبر دعم المجلس الانتقالي وقوى أخرى في الجنوب. واليوم، ومع انحسار هذا النفوذ من المهرة وحضرموت وصولا عدن والمخا، نجد أنفسنا أمام حقيقة جيوسياسية جديدة.. السعودية استعادت زمام المبادرة، وما تبقى من جيوب نفوذ إماراتية ليس سوى تحصيل حاصل ينتظر لحظة التصفية النهائية.

وهذا التحول الحاصل في اليمن اليوم لم يكن لينجح لولا الإدراك السعودي العميق بأن استقرار المملكة مرتبط عضويا باستقرار جوارها الجغرافي، وهو إدراك دفع الرياض نحو تبني سياسة أكثر حزما في مواجهة "العبث الجيوسياسي" الذي مارسته أبو ظبي.

إن الانتقال من مربع الدفاع إلى مربع الهجوم السياسي، كما تجلى في الحراك الدبلوماسي السعودي المكثف خلال الثلاث الأيام الماضية؛ يشير إلى أن الرياض قررت إغلاق كافة الثغرات التي نفذ منها المشروع الإماراتي.. استقبال وزير الخارجية الصومالي في الرياض، واللقاءات رفيعة المستوى في القاهرة، وصولا إلى المباحثات في واشنطن، كلها خيوط في نسيج واحد يهدف إلى عزل الأجندات التخريبية وإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة المركزية.

وفي هذا السياق، تبرز مصر كشريك استراتيجي لا غنى عنه، حيث تلتقي المصالح المصرية والسعودية عند نقطة رفض "الكيانات الموازية" و"المليشيات المدعومة إماراتيا. تصريحات وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حول الخطوط الحمراء في السودان ورفض تقسيم الدولة، بمثابة إعلان عن تحالف "الضرورة السيادية" الذي يرى في انهيار الدولة السودانية تهديدا وجوديا للأمن القومي العربي بمجمله.

من جهة أخرى، فإن الأزمة السودانية تمثل اليوم المختبر الحقيقي لهذا الصراع بين المشروعين، فبينما تسعى السعودية ومصر لدعم مؤسسات الدولة السودانية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، نجد أن المشروع الإماراتي قد استثمر بكل ثقله في دعم مليشيا الدعم السريع ككيان موازٍ يهدف إلى تقويض الدولة المركزية وخلق حالة من السيولة الأمنية التي تخدم مصالح ضيقة.

الدعم الإماراتي للمليشيات في السودان هو جزء من رؤية أوسع ترى في تفتيت الدول الكبرى في المنطقة وسيلة لضمان هيمنة القوى الصغرى الطموحة. ولكن، ومع وصول نائب وزير الخارجية السعودي إلى السودان ولقائه بالفريق البرهان، يتضح أن الرياض والقاهرة قد قررتا وضع حد لهذا العبث.

إن الرهان على انهيار الجيش السوداني قد فشل، واليوم نرى تحركا منسقا يهدف إلى خنق قنوات الإمداد للمتمردين وعزلهم سياسيا ودوليا، وما تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني البرهان عقب صلاة الجمعة حول قرب القضاء على التمرد قريبا إلا انعكاس لواقع سياسي جديد تشكل فيه السعودية ومصر ظهيرا استراتيجيا صلبا للدولة السودانية.

وفي الصومال، نجد فصلا آخر من فصول هذا التدافع. لقد حاولت الإمارات لسنوات الالتفاف على الدولة المركزية في مقديشو عبر بناء علاقات مباشرة مع الأقاليم الانفصالية، في محاولة للسيطرة على الموانئ والممرات المائية الحيوية.

مثل هذا السلوك، الذي يضرب بعرض الحائط مفاهيم السيادة الوطنية، واجه مقاومة صومالية متزايدة، واليوم نرى السعودية تتدخل لترميم ما أفسدته أبو ظبي. استقبال وزير الخارجية الصومالي في الرياض بدعوة رسمية هو رسالة واضحة بأن السعودية تقف مع وحدة الصومال وسيادته، وأن زمن "دبلوماسية الموانئ" التي تتجاوز الحكومات الشرعية قد ولّى.

إن هذا الحراك السعودي في القرن الأفريقي يكمل الدائرة التي بدأت في اليمن والسودان، ليشكل طوقا حول النفوذ الإماراتي الذي بات يترنح تحت وطأة استراتيجية "العودة إلى الدولة". لا يمكن إغفال البعد الدولي في هذا المشهد، فالتوجه السعودي نحو واشنطن للقاء ماركو روبيو يعكس رغبة في تحييد أي دعم خارجي للمشاريع التفتيتية في المنطقة.

السعودية تدرك أن الإدارة الأمريكية الجديدة تبحث عن استقرار حقيقي، وليس عن مغامرات جيوسياسية غير محسوبة العواقب. ومن هنا، فإن الطرح السعودي القائم على دعم المؤسسات الشرعية والجيوش الوطنية يبدو أكثر جاذبية لواشنطن من النموذج الإماراتي الذي يعتمد على المليشيات والوكلاء الذين قد يتحولون في أي لحظة إلى عبء أمني. كما أن النجاح السعودي في تسويق هذه الرؤية دوليا يعني عزل أبو ظبي سياسيا، وهو ما قد يفسر حالة القلق المتزايدة في الدوائر الإماراتية التي بدأت تشعر بأن الأرض تهتز تحت أقدامها.

علاوة على ذلك، فإن تآكل النفوذ الإماراتي في اليمن، وفشل مشروعها في السودان، وعزلتها في الصومال، كلها مؤشرات على أن "اللحظة الإماراتية" في السياسة العربية قد بدأت في الأفول.

بالمجمل، يبدو بأن المنطقة تتحضر لأحداث كبيرة، ولكن هذه المرة، يبدو أن الدفة بيد من يملكون الرؤية والقدرة على بناء الدول، لا من يسعون لهدمها. وعليه فإن التحالف السعودي المصري يمثل اليوم صمام الأمان الأخير ضد مشاريع التفتيت، وهو تحالف يستمد قوته من شرعية الدولة ومن تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بعيدا عن أجندات المحاور التي لم تجلب للمنطقة سوى الدمار والتمزق.

إن المعركة في السودان واليمن والصومال هي معركة واحدة، وعنوانها العريض هو استعادة الدولة الوطنية، وهي معركة يبدو أن المشروع السعودي قد حسم خياراته فيها نحو الانتصار الكامل، تاركا للمشاريع الموازية خيار الاستسلام أو مواجهة المصير المحتوم تحت ركام أوهام الهيمنة الزائفة.

فالرياض، التي أدركت متأخرا حجم التآمر الإماراتي على استقرار المنطقة، لم تعد تكتفي برد الفعل، بل انتقلت إلى مربع الهجوم الاستراتيجي، مستخدمة كل ثقلها الدبلوماسي والسياسي. وعليه فإن ما قامت به أبو ظبي من عبث في اليمن والسودان لن يمر دون ثمن باهظ، وسيكون الثمن هذه المرة هو تعرية مشروعها أمام المحافل الدولية، وفضح انتهاكاتها الصارخة التي تجاوزت كل الأعراف والقوانين.. ستتحول العواصم الكبرى، من واشنطن إلى بروكسل، إلى منصات تكشف زيف ادعاءات الإمارات بالاستقرار والتنمية، لتظهر على حقيقتها كقوة تخريبية تسعى لتفتيت الدول وبناء نفوذها على أنقاض الأوطان.

ولن يقتصر الحشد السعودي على الدبلوماسية الرسمية، بل سيمتد ليشمل تحريك الوعي الشعبي في تلك الدول التي عانت من تدخلات أبو ظبي. فما زرعته الإمارات من مليشيات وكيانات موازية، وما دعمته من أجندات انفصالية، سيتحول إلى لعنة تطاردها في كل زاوية. ستستنهض الرياض ضمائر الشعوب، وتوقظ فيهم روح المقاومة ضد كل من يحاول سلبهم سيادتهم وكرامتهم. ستُرفع اللافتات، وتُعقد المؤتمرات، وتُطلق الحملات الإعلامية التي تفضح الدور الإماراتي التخريبي، وتكشف عن الأيادي الخفية التي تغذي الفوضى وتدعم الانقسام.

في الختام، يبدو أن محاولة أبو ظبي البائسة في مناطحة السعودية العظمى في جنوب اليمن، خصوصا في المهرة وحضرموت لم تكن سوى ارتطام مدوٍ بالواقع الجيوسياسي. لقد ظنت الإمارة الصغيرة، بغرورها المتضخم، أنها قادرة على إعادة تشكيل المنطقة على مقاس طموحاتها.

وبالتالي، فإن ما بدأته الإمارات في اليمن كنزوة نفوذ عابرة، سينتهي بعصفها من كامل الجغرافيا التي حاولت العبث بمصائرها.. لأن الرياض أدركت بوقارها الجيوسياسي وثقلها التاريخي أن زمن "المراهقة السياسية" قد طال، فصدر القرار السعودي الذي لا رجعة فيه: استعادة الدولة وتطهير المنطقة من مشاريع التفتيت والوكلاء، وبالتالي فإن الخروج الإماراتي من اليمن ليس سوى أول الغيث في مسار "الاقتلاع" الذي سيطال كل بؤر العبث التي زرعتها أبو ظبي، من الخرطوم إلى مقديشو، فالسعودية حين تقرر إغلاق ملفات الفوضى لا تترك خلفها ثغرات للمغامرين. لقد انتهت اللعبة، وما كان يُظن أنه "مناطحة" للثوابت، تبين أنه مجرد انتحار سياسي على صخرة القرار السعودي الحاسم، الذي وضع حدا نهائيا لحقبة المليشيات، ليعيد الاعتبار لمنطق الدولة القوية، والسيادة التي لا تقبل القسمة على اثنين.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه قضايا وآراء السعودية الإمارات اليمن السودان مصر مصر السعودية السودان اليمن الإمارات قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة رياضة رياضة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وزیر الخارجیة فی السودان فی الیمن یبدو أن أبو ظبی

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • في جولة .. محافظ بورسعيد يوجه ببدء أعمال رصف 5 طرق بالحي الإماراتي | صور
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟