خبير مناخ: أوروبا تواجه عاصفة جورتي وثلوج وظروف جليدية في أجزاء كثيرة من القارة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال "باتريك دي بيلفويل" مقدم النشرة الجوية خبير المناخ الكندي إن قارة أوروبا تواجه عاصفة جورتي التي جلبت معها تساقطا كثيفا للثلوج وظروفا جليدية في أجزاء كثيرة من القارة.
وأضاف بيلفويل - في تصريحات في حوار خاص لشبكة "يورونيوز" الإخبارية اليوم /الأحد/ حول كيفية استفادة أوروبا من خبرة كندا الطويلة في التعامل مع العواصف الثلجية - أن توقعات الطقس جزءا من الحياة اليومية للكنديين، وخاصة في مقاطعتي /كيبيك/ و/مونتريال/ ويتابعها المواطنين باستمرار، لذا لا نتفاجأ عندما يهطل الثلج؛ فنحن نعلم مسبقا ولكن من الواضح أيضا أن المواطنين على أهبة الاستعداد، موضحا أن السلطات المحلية تستعد أيضا مسبقا وأنها على دراية بموعد هبوب العواصف الثلجية أو هطول الأمطار المتجمدة.
ولفت إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى مزيد من الظواهر المناخية المتطرفة، قد تفقد متوسط درجات الحرارة لكن نحتفظ بالظواهر المتطرفة وهناك دراسات تظهر أن تيار الخليج قد يتباطأ مع ذوبان القطب الشمالي، وأن القطب الشمالي مسئول عن اختلافات درجات الحرارة التي نشهدها بين الصيف والشتاء سيتعين الاعتياد على موجات البرد وسيتعين على أوروبا أن تتكيف معها.
وذكرت الشبكة أن أكثر من عشرة أشخاص لقوا حتفهم في حوادث مرتبطة بالطقس في أنحاء أوروبا هذا الأسبوع، وتواجه ألمانيا الآن تساقطا للثلوج يصل إلى 20 سم، وهو ما وصفته هيئة السكك الحديدية الوطنية بأنه من أسوأ الظواهر الجوية في السنوات الأخيرة، وفي باريس اضطرت السلطات الفرنسية إلى إيقاف 10 آلاف حافلة عن العمل على 1900 خط سير وانقطعت الكهرباء عن العديد من المنازل، وتعطلت حركة الطيران بشكل كبير، وتوقفت خدمات السكك الحديدية بشكل شبه كامل، وأن بروكسل ومدن أخرى شهدت هذا الأسبوع عاصفة ثلجية تسببت في اضطراب هائل، وكأن تساقط الثلوج الكثيف كان غير مسبوق تقريبا وأغلقت المدارس، وازدحمت حركة المرور، ووقعت حوادث، وبدا الأمر وكأن هناك نقصًا في الاستعدادات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قارة أوروبا
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.