الثورة نت/

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، المجتمع الدولي إلى موقف حاسم، يضع حداً لمأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بعد أن قدم عشرات آلاف الشهداء والجرحى المصابين دفاعاً عن أرضه وكرامته الوطنية والإنسانية.

وتساءلت الجبهة الديمقراطية، في بيان  ، قائلة: “متى سيتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته الإنسانية، والأخلاقية والقانونية، أمام أوضاع شعبنا في قطاع غزة، التي تزداد تدهوراً ومأساوية، والعد الصهيوني يمنع دخول مواد المساعدات الإنسانية، بما فيها المنازل الجاهزة، والخيم والشوادر المتينة، والأدوية والماء والغذاء؟”.

وأشارت إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني “من أطفال ونساء، يتساقطون ضحايا البرد والريح والمطر وتقلبات المناخ”، مؤكدة أن آلة القتل “الإسرائيلية” التي لم تتوقف إلى جانب سوء التغذية والمعاناة المأساوية.

ودعت الجبهة الديمقراطية الشعب الفلسطيني في كل مكان والشعوب العربية وأحرار العالم، الذين انتفضوا دفاعاً عن أهل غزة إلى رفع الصوت عالياً، ودعوة حكوماتهم وبرلماناتهم وأحزابهم السياسية والأمم المتحدة، لتحمل المسؤولية الإنسانية نحو أهالي القطاع، وإرغام الكيان الصهيوني الفاشي على فك الحصار والسماح بدخول كل أشكال المساعدات الملحة إلى الشعب الفلسطيني في غزة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية

 

 

 

استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.

وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.

ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.

وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.

تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام


مقالات مشابهة

  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • 500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
  • جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • “حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه