مدعومة من أمريكا.. إسرائيل تعد خطة هجومية جديدة في غزة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأن الجيش الإسرائيلي أعد خططًا لشن عملية هجومية جديدة في قطاع غزة خلال شهر مارس المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي لم يُذكر اسمه أن العملية تستهدف مدينة غزة، بهدف توسيع المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل داخل القطاع لتتجاوز ما يُعرف بـ “الخط الأصفر” الحالي.
وفي السياق نفسه، أكد دبلوماسي من دولة عربية أن تنفيذ هذه العملية لن يكون ممكنًا دون دعم وموافقة الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى للحفاظ على هدنة هشة تم التوصل إليها في أكتوبر 2025، والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة تسوية الوضع في القطاع، والتي تشمل نزع سلاح حركة “حماس”.
وأضاف الدبلوماسي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم تعاونه مع واشنطن في الحفاظ على وقف إطلاق النار، لا يثق بنجاح عملية نزع سلاح “حماس”، وهو ما دفعه لإصدار تعليمات للجيش بإعداد خطط طوارئ تحسبًا لأي سيناريو.
ويعود الاتفاق الأول على وقف إطلاق النار إلى 9 أكتوبر 2025، عندما وافقت إسرائيل وحركة “حماس”، بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية وتركية، على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي اليوم التالي، دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، حيث انسحبت القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”، مع الاحتفاظ بالسيطرة على أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من القطاع، ونشر قوة دولية لحفظ الاستقرار، وبدء عمل هياكل إدارة القطاع وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في سياق آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أنه قضى على ثلاثة أشخاص في قطاع غزة وصفهم بـ “الإرهابيين”، بعد أن تجاوزوا الخط الأصفر وهددوا القوات الإسرائيلية، حيث وقع الحادث الأول في جنوب القطاع، وتمت السيطرة على الحادثين الآخرين في شماله.
من جهة أخرى، أعلنت حركة “حماس” أنها اتخذت قرارًا بحل الهيئات الحكومية في قطاع غزة، تمهيدًا لتسليم الإدارة إلى لجنة مستقلة من التكنوقراط، استعدادًا لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل وفتح معبر رفح وتسهيل حركة البضائع.
وفي ظل هذه التطورات، حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، مشيرة إلى معاناة الأطفال الذين يعيشون ظروفًا صعبة في الخيام ويحتاجون إلى المساعدة العاجلة لمواجهة البرد والجوع ونقص الرعاية الصحية، فيما تزداد أزمة تجمع مياه الأمطار وامتزاجها بالمياه العادمة في المناطق المكتظة بالسكان.
آخر تحديث: 11 يناير 2026 - 15:20
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل إسرائيل وأمريكا الدمار في غزة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت هيئة البث العبرية عن دعم الإدارة الأمريكية لاستمرار وجود إسرائيل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، وذلك وفقا لما نشرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل خلال الساعات الأخيرة.
وأثار الإعلان جدلا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية نتيجة الحساسية التي تحيط بالوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضحت التقارير الإسرائيلية أن النقاشات الثنائية بين الطرفين الأمريكي والإسرائيلي ركزت على أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة الجنوبية من لبنان، التي تعتبرها إسرائيل منطقة استراتيجية. وأضافت المعلومات أن الطرف الأمريكي أكد على دعمه لاحتفاظ إسرائيل بوجودها الأمني في تلك المنطقة لحماية مصالحها الإقليمية.
وعقدت الإدارة الأمريكية لقاءات مستمرة مع مسؤولين إسرائيليين لتنسيق التعاون الأمني والمواقف المشتركة بشأن الأوضاع في لبنان.
وشددت الإدارة على ضرورة التعامل بحذر مع الأوضاع الحالية وتفادي تصاعد التوتر الذي قد يجر المنطقة إلى مواجهات غير محسوبة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المسؤولين اللبنانيين أعربوا عن قلقهم من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، معتبرين أن استمرار إسرائيل في المنطقة يعد خرقًا واضحًا للسيادة اللبنانية.
وطالب الجانب اللبناني بدعم المجتمع الدولي لتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصة القرار 1701 الذي يدعو إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان.
وناقشت أوساط سياسية لبنانية خيارات الرد على الموقف الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، مؤكدين على أهمية تعزيز الحوار الوطني لمواجهة هذا التحدي.
وركزت هذه الأوساط على الحاجة لتوحيد الصفوف داخليًا والعمل بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لصد هذه التحركات.
وأثارت هذه التطورات مخاوف دولية بشأن إمكانية تفاقم الأزمة الأمنية في جنوب لبنان وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
ودعت جهات أممية كافة الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية لضمان استقرار الأوضاع.
واستبعد بعض المحللين أن تؤدي هذه المستجدات إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل ولبنان في المرحلة الحالية، مشيرين إلى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يأتي في إطار الحفاظ على ميزان القوى في المنطقة.
رأى آخرون أن التشجيع الأمريكي قد يساهم في زيادة التصعيد ويدفع الأطراف المعنية إلى اتخاذ مواقف أكثر تصلبا.
وأكدت مصادر مطلعة أن الوضع في المنطقة الأمنية سيظل تحت المراقبة الدولية مع استمرار الضغط على جميع الأطراف لاحترام القواعد والمعاهدات الدولية.
وطالبت هذه المصادر المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع أي تصعيد إضافي من شأنه زعزعة استقرار المنطقة.
واستعرضت وسائل الإعلام المحلية والدولية هذا الملف بتغطيات مكثفة ألقت الضوء على تعقيدات الوضع الراهن بين إسرائيل ولبنان.
وأبرزت التغطيات أيضًا العوامل الإقليمية التي تلعب دورا في تشكيل المواقف والسياسات حيال هذا النزاع المستمر.
وشدد الخبراء الأمنيون في مقالاتهم وتحليلاتهم على أهمية خفض التصعيد من جانب الدول الفاعلة في النزاع، مؤكدين أن لغة الحوار والتفاوض تظل السبيل الوحيد لتجنب كارثة محققة.
وحث الخبراء الأطراف المتنازعة على الالتزام بالحوار البناء لإيجاد حلول تنهي التوتر القائم.
تصريحات متضاربةوانطلقت تصريحات متضاربة من مختلف القوى السياسية حول تأثير التدخلات الدولية في هذا الملف، حيث رأى البعض أن الدعم الأمريكي يعكس ازدواجية المعايير، بينما اعتقد آخرون أنه مرتبط بمصالح استراتيجية معقدة تتجاوز حدود جنوب لبنان.
وتصاعدت الدعوات الشعبية داخل لبنان لمحاسبة كافة الأطراف التي تسعى للتطبيع مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجزء الجنوبي من البلاد.
وجدد المواطنون تأكيدهم على رفضهم القاطع لأي وجود أجنبي ينتهك سيادة أراضي البلاد واستقلالها.
وطرحت بعض التحليلات سيناريوهات مستقبلية متوقعة للتطورات في جنوب لبنان.
وتوقعت السيناريوهات احتمالية ضغط أكبر من قبل المجتمع الدولي على إسرائيل لسحب قواتها في حال تصاعد الضغط الشعبي والسياسي داخل وخارج الحدود اللبنانية.
وألقت الأحداث الجارية بتبعاتها على المشهد الداخلي في كلا الدولتين، ما يزيد من تعقيد العلاقات وتداخل المصالح بين الأطراف.
ورصدت تقارير تحليلية مواقف جديدة تتبلور داخل الأحزاب والتيارات المعارضة في البلدين لمواجهة التحولات المتسارعة.
ورصدت اجتماعات دبلوماسية مكثفة خلال الأيام الماضية بين ممثلين دوليين لبحث تداعيات الأزمة وضمان استمرارية الاستقرار الإقليمي.