نهاد أبو القمصان تروي موقفا تعرض ابنها لحادث سير
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشفت المحامية نهاد أبو القمصان موقف مع ابنها بعد تعرضه لـ حادث.
نهاد أبو القمصانوكتبب نهاد عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"يا زين ما ربيتى يا نهاد انتى وحافظ
رجعت من الاسماعيلية لقيت عربية فى البيت مخبوطة
سألت مين اللى خبطها؟ اياد قالى انا يا ماما
قلت له وانت كويس يا حبيبى ؟ فيك حاجة ؟
قالى تمام الحمد لله
قلت ايه اللى حصل ؟
قالى بيفادى حد خبط عربية
بس قالى انه استغرب جدا انه لما نزل يطمن على اللى سايق العربية التانية وسأله انت كويس ؟ فيك حاجة ؟ انا اسف خبطلك العربية
الراجل قاله انت وقفت ؟ انا كنت فاكرك هتجرى
اياد قاله اجرى ليه ؟ انا غلطان وخبط عربيتك ؟ وانا ملزم اصلحها لك
الراجل قاله انا مشفتش قبل كدا حد بيعمل كدا
بيجرو فى الغالب .
خلاص انا مسامح ، قدر الله وما شاء فعل
امشى
اياد قاله لاء
دى خبطة هتتكلف ، انت ذنبك ايه
انا عندى حد كويس بتعامل معاه واتصل بالورشة وهو واقف وقاله الاستاذ فلان هيجى شوف تصلح العربية ازاى وخدو نمر التليفونات
واتعرف على الراجل وتمام
موظف محترم وبيشغل عربيته بعد الشغل يوسع على نفسه
وهو اياد بيحكى لى مستغرب
الناس ازاى ممكن تعمل غير كدا !!
تهرب وما تتحملش مسئولية افعالها
الراجل دا ذنبه ايه
ولو حد عمل كدا وهرب
هو حد حمل دعوة من حد مظلوم ؟ !!
انا بسمع ابنى ودماغى بتقلب القضايا اللى بشوفها كل يوم
وان فى اغلبها هى رفض الاعتراف بالمسئولية مش حتى تحملها
رفض قول كلمة انا اسف او انا اسفه
سواء فى العلاقات الاسرية او العمل
سبب ٩٠٪ من المشاكل
عدم مواجهة النفس
الانكار او الهروب
لو ربينا نفسنا وولادنا على الاعتراف بالخطأ وتحمل المسئولية والاهم الاطمئنان على الطرف الثانى والاعتذار
اعتقد الحياة هتختلف ..
رغم انى مشفقة على اياد أبنى انه هيتحمل تكلفة تصليح عربيته وعربية تانية ودا كثير عليه كشاب
بس سعيدة انى ربيت انسان محترم
اطمن على اخواته معاه من بعدى
واطمن على اى بنت هيرتبط بيها
انها مع راجل يعتمد عليه
ابن ابيه صحيح
ربنا يبارك فيك يا ابنى ويديم عليك نعمة الرضا وحسن الخلق ويقدرك على تحمل المسئولية".
وكانت قد أثارت واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا حول حقوق الميراث وحدود تطبيق القانون، بعدما ظهرت فتاة شابة في مقطع مصور ارتبط اسمه بادعاءات اعتداء وعنف، يقابلها روايات أخرى تنفي تلك المزاعم.
بعد انتشار واقعة لفتاة تبلغ من العمر تسعة عشر عاما، تدرس في كلية الطب، كانت قد رافقت خالها إلى إحدى قرى مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، بهدف المطالبة بالنصيب القانوني لوالدتها من الميراث لدى أعمامها. إلا أن الفتاة فوجئت، بحسب ما أثير، برد فعل قاس وعنيف، مغاير تماما لما كانت تأمله من إنصاف وعدالة.
وعقب تداول الواقعة، علقت المحامية نهاد أبو القمصان على القضية، مشيرة إلى أن الحديث عن حقوق الميراث، وخاصة حقوق البنات، غالبا ما يقابل برفض من بعض من ينصبون أنفسهم أوصياء على الفضيلة أو الشرع وفق أهوائهم.
وأضافت أبو القمصان- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن احترام الكِبر في السن لا يبرر الجرائم، موضحة أن أعمام والدة الطبيبة قاموا بسحلها والاعتداء عليها هي ومن معها بسبب مطالبتها بحق والدتها في الميراث.
ووجهت أبو القمصان تذكيرا بنقطتين أساسيتين:
أولا: إن الاعتداء على حقوق الميراث يعد معصية جسيمة، وقد ورد الوعيد عليها في القرآن الكريم، حيث جاء في الآية الرابعة عشرة من سورة النساء: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ}.
ثانيا: لا يطلب من أصحاب الحقوق الانتظار حتى يأخذ الله حقهم، فالدولة يقع على عاتقها واجب حماية الحقوق، ومن الضروري أن تتحرك بحزم في مواجهة سرقة الميراث، بالجدية ذاتها التي تتحرك بها في مواجهة التهرب أو سرقة ضرائب الميراث.
ومن ناحية أخرى، أفاد شهود عيان حضروا الواقعة بأن الفتاة التي ظهرت في المقطع المصور وكأنها تتعرض للاعتداء لم يمسها أحد بسوء على الإطلاق، مؤكدين بشكل قاطع أنها لم تتعرض لأي ضرب. وأوضح الشهود أن المشاهد المتداولة جرى إخراجها من سياقها الحقيقي، بما قد يدفع من يشاهد الفيديو إلى استنتاجات غير دقيقة، في حين أن الحقيقة تختلف تماما عما يبدو في التسجيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نهاد أبو القمصان نجوم الفن نهاد أبو القمصان
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.