مسرح عمليات موحد بقيادة الرياض.. الحوثي بين خيار السلام أو الحسم
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
في خطابه مساء السبت، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي عن تشكيل لجنة عسكرية عليا لجميع القوات والتشكيلات العسكرية تحت قيادة السعودية.
وأعلن العليمي تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية، تتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض مليشيات الحوثي للحلول السلمية.
وفي خطابه، قال العليمي إن عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، والعاصمة عدن، وباقي المحافظات المحررة، تمت بنجاح كامل.
وهو ما يعني إعلانًا بانتهاء الأزمة التي خلفتها الأحداث الأخيرة بالمحافظات الشرقية، وأن الأمور في المحافظات الجنوبية تمضي في طريقها لتطبيع الأوضاع، واستعادة الاستقرار العسكري والأمني.
هذا التطبيع الأمني والعسكري في الجنوب، يمضي بالتوازي مع تطبيع سياسي تقوده الرياض، من خلال التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي خلال الفترة القادمة.
ويهدف المؤتمر، بحسب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، إلى إيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادة أبناء الجنوب وتطلعاتهم، مؤكدًا بأنه أصبح لقضية الجنوب مسار حقيقي ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي.
مؤكدًا بأن المؤتمر، الذي سيشارك فيه شخصيات جنوبية من كافة محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز، ستدعم المملكة مخرجاته «ليتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمن».
إشارة وزير الدفاع السعودي إلى الحل السياسي الشامل في اليمن، تُعزز ما تحدث عنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي في إعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا «للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض مليشيات الحوثي للحلول السلمية».
توحيد التشكيلات العسكرية على الأرض تحت قيادة موحدة ممثلة بالمملكة، والحديث عن حلول سلمية مع مليشيا الحوثي، يُكشف ملامح المرحلة القادمة وتوجه الرياض فيما يخص الملف اليمني، بعد إعادة ترتيب المشهد عسكريًا داخل معسكر الشرعية.
توجهٌ يقوم على وضع مليشيا الحوثي الانقلابية أمام خيارين لا ثالث لهما، وهما الخضوع للسلام مع اليمنيين والقبول بتسوية سياسية تنهي انقلابها، أو اللجوء إلى خيار الحسم العسكري.
وضع الرياض لهذه المعادلة يأتي استثمارًا منها للمتغيرات الأخيرة في المنطقة، وتحديدًا ما تشهده إيران حاليًا من مظاهرات واحتجاجات شعبية غير مسبوقة، باتت تُهدد لأول مرة وجود النظام الإيراني الداعم والمؤسس الحقيقي لمليشيا الحوثي في اليمن.
هذا الوضع المتأزم الذي يعاني منه النظام الإيراني، إضافة إلى ما تعرض له حلفاؤه في سوريا ولبنان من انهيارات وهزائم، يُعمق من المأزق الذي تعاني منه مليشيا الحوثي.
فالمليشيا لا تزال تعيش صدمة الخسائر الفادحة التي تكبدتها جراء الغارات الإسرائيلية والأمريكية خلال العام الماضي، وما حصدته من قيادات بارزة، وما أظهرته من انكشاف استخباري غير مسبوق في صفوف المليشيا.
ليأتي مشهد النظام الإيراني وهو يترنح أمام الاحتجاجات الشعبية، ليضع المليشيا الحوثية أمام مأزق صعب وخيارات محدودة للتعامل مع أي مواجهة عسكرية من الداخل أو الخارج، أو حتى في قدرتها على البقاء والصمود كسلطة أمر واقع في مناطق سيطرتها.
ما يجعل من هذه اللحظة فرصة مناسبة أمام الرياض وأمام اليمنيين، لوضع مليشيا الحوثي أمام خيارين حاسمين لإنهاء انقلابها واستعادة الدولة وعاصمتها صنعاء، إما سلمًا أو حربًا.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: ملیشیا الحوثی
إقرأ أيضاً:
تسريب غريب لـ Pixel Watch 5.. ساعة جوجل القادمة تظهر من أعماق البحر قبل الإعلان الرسمي
في واقعة تُعد من أغرب تسريبات الأجهزة التقنية خلال السنوات الأخيرة، ظهرت ساعة Google Pixel Watch 5 المرتقبة في ظروف غير متوقعة تمامًا، بعدما زعم راندي بيتشفورد، المؤسس المشارك لشركة Gearbox Software المطورة لسلسلة ألعاب Borderlands، أن أحد أصدقائه عثر على الساعة في قاع البحر الكاريبي أثناء رحلة غوص بالقرب من جزيرة سانت مارتن.
وأثارت القصة حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط التقنية، خاصة أن الساعة لم يتم الإعلان عنها رسميًا من قبل جوجل حتى الآن، ما جعل البعض يتساءل حول حقيقة الجهاز وما إذا كان يمثل أول ظهور فعلي لساعة Pixel Watch 5 قبل إطلاقها المتوقع خلال الأشهر المقبلة.
العثور على الساعة أثناء الغوصووفقًا لما نشره بيتشفورد عبر منصة X، فإن صديقه عثر على الساعة تحت الماء قبل عدة أيام أثناء ممارسة الغوص. وأوضح أن الجهة الخلفية للجهاز تحمل اسم "Pixel Watch 5"، رغم أن جوجل لم تكشف رسميًا عن هذا المنتج بعد.
وأشار إلى أن الساعة كانت في حالة جيدة نسبيًا رغم بقائها في الماء، حيث بدت البطارية فارغة تقريبًا، لكن الشاشة كانت لا تزال تعرض الوقت. وأضاف أن صديقه طلب منه فحص الجهاز بحكم علاقاته داخل قطاع التكنولوجيا، على أمل التوصل إلى مالكه الأصلي وإعادته إليه.
صور تكشف تفاصيل الجهازونشر بيتشفورد مجموعة من الصور للساعة، أظهرت وجود شعار Google واسم Pixel Watch 5 مطبوعين على الجزء الخلفي، إلى جانب إشارات إلى احتواء الساعة على مستشعر لمعدل ضربات القلب وتقنية النطاق العريض للغاية Ultra-Wideband.
كما أوضحت الصور أن التصميم الخارجي يبدو قريبًا جدًا من التصميم الدائري المعروف لسلسلة ساعات Pixel Watch، مع الحفاظ على الشكل الانسيابي الذي اعتمدته جوجل في الإصدارات السابقة.
هل التسريب حقيقي أم خدعة؟ورغم انتشار الصور بشكل واسع، لا تزال هناك شكوك حول مدى صحة القصة. فحتى الآن لم تؤكد جوجل أو تنفِ صحة الجهاز الظاهر في الصور، ما يترك الباب مفتوحًا أمام عدة احتمالات.
ويرى بعض المتابعين أن الأمر قد يكون مجرد نموذج مزيف أو جهاز معدل جرى تصميمه لإثارة الجدل، بينما يستبعد آخرون أن تكون جوجل وراء هذه الواقعة ضمن حملة تسويقية غير تقليدية، خاصة أن اختيار شخصية من قطاع الألعاب لتسريب جهاز تقني بهذه الطريقة يبدو أمرًا غير مألوف.
وفي المقابل، يشير آخرون إلى أن الصور تتضمن تفاصيل تقنية دقيقة قد يصعب تقليدها بسهولة، ما يعزز احتمالية أن يكون الجهاز حقيقيًا بالفعل.
موعد الإعلان المتوقع عن Pixel Watch 5ورغم الغموض المحيط بالقصة، فإن الأنظار تتجه حاليًا إلى مؤتمر Pixel السنوي الذي تعقده جوجل عادة خلال شهري أغسطس أو سبتمبر من كل عام، حيث من المتوقع الكشف رسميًا عن هاتف Pixel الجديد إلى جانب ساعة Pixel Watch 5.
وتشير التسريبات السابقة إلى أن الجيل الجديد من الساعة الذكية قد يأتي بتحسينات في عمر البطارية، ودقة تتبع المؤشرات الصحية، بالإضافة إلى تطويرات في الأداء ودعم أوسع لتقنيات الاتصال الذكية.
تسريبات الأجهزة تعود بأسلوب مختلفوعلى مدار السنوات الماضية، اعتاد عشاق التكنولوجيا مشاهدة التسريبات عبر مصادر داخل سلاسل التوريد أو من خلال تحليل البرمجيات والمواقع الإلكترونية. لكن ظهور جهاز غير معلن عنه بعد في قاع البحر يمثل سيناريو غير مسبوق تقريبًا في عالم التكنولوجيا الحديثة.
وبينما ينتظر المستخدمون ردًا رسميًا من جوجل، تبقى قصة العثور على Pixel Watch 5 في أعماق البحر واحدة من أكثر التسريبات إثارة وغرابة في عام 2026، وقد تتحول إلى واحدة من أشهر القصص التقنية إذا ثبتت صحة الجهاز خلال حدث الإطلاق الرسمي المنتظر.