“جدة” تفتح نوافذ رياضية وترفيهية وثقافية لزوارها خلال أيام الإجازة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
البلاد (جدة) تواصل محافظة جدة ترسيخ مكانتها بوصفها وجهة متكاملة للتجارب السياحية خلال أيام إجازة منتصف العام الدراسي، عبر حزمة متنوعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية، التي تعكس حيوية المدينة وتنوّع منتجاتها، وتستجيب لتطلعات مختلف شرائح الزوار، في ظل زخم تنظيمي متنامٍ يدعم مستهدفات جودة الحياة ضمن رؤية المملكة 2030.
وتشهد جدة استضافة عدد من أبرز الأحداث الرياضية ذات الحضور القاري والدولي؛ إذ تحتضن منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا خلال الفترة من 6 إلى 24 يناير الجاري، إلى جانب إشعاع ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بأضواء كأس السوبر الإسباني خلال الفترة من 7 إلى 11 يناير، في تأكيد متجدد على كفاءة البنية التحتية الرياضية بالمملكة وقدرتها على تنظيم واستضافة كبرى البطولات العالمية، بما يعزز مكانة جدة على خارطة الفعاليات الرياضية الدولية.
وفي قطاع الترفيه، تواصل ونتر وندرلاند استقبال الزوار بتجاربها التفاعلية وألعابها المتنوعة، التي تحاكي الأجواء الشتوية وتجمع بين الترفيه العائلي والعروض الكرنفالية الحية، ضمن بيئة ترفيهية شاملة تلائم مختلف الأعمار.
وفي السياق ذاته، تستعد حلبة كورنيش جدة لاستضافة فعالية ليبل لاب خلال الفترة من 12 إلى 15 يناير، مقدّمةً تجربة تجمع بين التسوق والترفيه، عبر مشاركة نخبة من العلامات التجارية العالمية، إلى جانب أنشطة مصاحبة تعزز من تجربة الزائر.
وامتدادًا للإرث التاريخي لجدة في تجارة الذهب، تحتضن جدة سوبر دوم فعاليات معرض جدة الدولي للذهب والمجوهرات خلال الفترة من 8 إلى 12 يناير، بمشاركة أكثر من 100 عارض من داخل المملكة وخارجها، ليقدم تجربة تسوق نوعية تعكس مكانة جدة التجارية ودورها التاريخي في هذا القطاع.
وفي البعد الثقافي، يفتح متحف البحر الأحمر أبوابه في مبنى باب البنط بجدة التاريخية، ليقدّم تجربة فنية وثقافية حديثة تستعرض قصصًا إنسانية وتاريخية شكّلت ملامح الهوية الثقافية لجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة عبر العصور.
ويضم المتحف أكثر من 1000 قطعة أثرية وفنية موزعة على قاعات متعددة، تمزج بين السرد التاريخي والتجربة التفاعلية بأسلوب معاصر، يعكس ثراء المنطقة الحضاري ويعزز من حضور جدة بوصفها مركزًا ثقافيًا نابضًا.
وتجسّد هذه الفعاليات مجتمعة نموذجًا متكاملًا للوجهة السياحية متعددة الأبعاد، حيث تلتقي الرياضة بالترفيه، والثقافة بالاقتصاد، في تجربة شاملة تسهم في تعزيز جاذبية جدة وتحقيق مستهدفات التنمية السياحية وجودة الحياة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.