شمسان بوست:
2026-07-23@22:46:19 GMT

دراسة تحذر: 4 عوامل تسبب 99% من النوبات القلبية

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / متابعات:

كشفت دراسة طبية واسعة النطاق أن الغالبية العظمى من النوبات القلبية والسكتات الدماغية لا تحدث بشكل مفاجئ أو من دون مقدمات، بل تسبقها عوامل خطر واضحة يمكن رصدها والتحكم بها.

ووفقًا لبيانات صحية شملت أكثر من 9 ملايين بالغ في كلٍّ من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، تبيّن أن نحو 99% من الأحداث القلبية الوعائية الكبرى ارتبطت بوجود واحد على الأقل من أربعة عوامل خطر رئيسية قبل حدوثها.


وتشمل هذه العوامل:
• ارتفاع ضغط الدم
• ارتفاع مستويات الكوليسترول
• ارتفاع سكر الدم
• التدخين (الحالي أو السابق)
وخلصت الدراسة، التي نُشرت عام 2025 في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب، إلى أن هذه العوامل مجتمعة سبقت تقريبًا جميع حالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب التي جرى رصدها خلال فترة المتابعة الطويلة.

ضغط الدم في الصدارة
وأظهرت النتائج أن ارتفاع ضغط الدم كان العامل الأكثر شيوعًا، إذ وُجد لدى أكثر من 93% من الأشخاص الذين تعرضوا لنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو فشل قلبي في كلا البلدين.

حتى بين النساء دون سن الـ60، وهن الفئة الأقل عرضة نسبيًا لأمراض القلب، ارتبط أكثر من 95% من الأحداث القلبية بوجود واحد من عوامل الخطر الأربعة.
رسالة وقائية واضحة

وقال الباحث الرئيسي وأستاذ أمراض القلب في جامعة نورث وسترن الأميركية، فيليب غرينلاند، إن النتائج تُظهر بشكل “مقنع للغاية” أن التعرض لعوامل خطر غير مسيطر عليها قبل حدوث الأمراض القلبية “يقارب نسبة 100%”.

رسالة وقائية واضحة
وقال الباحث الرئيسي وأستاذ أمراض القلب في جامعة نورث وسترن الأميركية، فيليب غرينلاند، إن النتائج تُظهر بشكل “مقنع للغاية” أن التعرض لعوامل خطر غير مسيطر عليها قبل حدوث الأمراض القلبية “يقارب نسبة 100%”.

وأضاف أن التركيز يجب أن ينصب على إدارة العوامل القابلة للتعديل، مثل ضغط الدم والتدخين ومستويات السكر والكوليسترول، بدل الانشغال بعوامل أخرى يصعب علاجها أو لا تمثل سببًا مباشرًا.

تصحيح مفاهيم سائدة
وأشارت الدراسة إلى أن نتائجها تتحدى ادعاءات حديثة تقول إن النوبات القلبية المفاجئة من دون عوامل خطر في ازدياد، مرجحة أن دراسات سابقة ربما أغفلت تشخيصات مبكرة أو مستويات خطر لم تصل إلى العتبة السريرية المعتمدة.
من جانبها، أكدت طبيبة القلب في جامعة ديوك، نيها باغيديبّاتي، في افتتاحية مرافقة للدراسة، أن النتائج تسلط الضوء على أهمية التدخل المبكر، قائلة: “نستطيع – ويجب – أن نكون أفضل في الوقاية قبل الوصول إلى نتائج قاتلة”.
ويُذكر أن نسخة سابقة من هذه الدراسة كانت قد نُشرت لأول مرة في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: النوبات القلبیة عوامل خطر ضغط الدم

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها