دراسات تحذر من تأثير الضوضاء المستمرة على صحة القلب
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشفت أبحاث طبية حديثة أن التعرض المستمر للضوضاء، سواء الناتجة عن حركة المرور أو أماكن العمل المزدحمة أو الأصوات العالية داخل المدن، قد يكون له تأثير مباشر على صحة القلب والأوعية الدموية.
. هل تحققت أول توقعات ليلى عبداللطيف لعام 2026؟
وأوضحت الدراسات أن الضوضاء المزمنة ترفع من مستويات التوتر في الجسم، حتى أثناء النوم، ما ينعكس سلبًا على انتظام ضربات القلب وضغط الدم.
وأشار الباحثون إلى أن الضوضاء تحفّز إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهو ما يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وانقباض الأوعية الدموية لفترات طويلة.
وهذا الإجهاد المستمر قد يرفع من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب على المدى البعيد، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل قلبية مسبقة.
كما بينت الدراسات أن النوم في بيئة مليئة بالضوضاء، حتى لو لم يستيقظ الشخص بالكامل، يؤثر على جودة النوم العميق الضروري لراحة القلب والجهاز العصبي وقد لوحظ أن سكان المناطق القريبة من الطرق السريعة أو المطارات يعانون معدلات أعلى من اضطرابات القلب مقارنة بغيرهم.
وأكد الأطباء أن هذه النتائج تسلط الضوء على عامل صحي مهمل نسبيًا، وهو التلوث السمعي، مشيرين إلى أن الضوضاء لا تمثل إزعاجًا فقط، بل خطرًا صحيًا حقيقيًا يستوجب الانتباه والدراسة المستمرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الضوضاء مستويات التوتر القلب ضغط الدم ضربات القلب مشاكل قلبية
إقرأ أيضاً:
تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.