سلاح الجو الإسرائيلي يواصل شنّ غارات جوية على عدة مناطق في الجنوب اللبناني
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، بأن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل، منذ أكثر من نصف ساعة، شن غارات جوية على عدة مناطق في الجنوب اللبناني، بزعم استهداف ما وصفها جيش الاحتلال بـ"البنى التحتية التابعة لحزب الله".
القدرات العسكرية للحزبوأوضحت خلال رسالة على الهواء، أن الجيش الإسرائيلي يكرر الرواية ذاتها التي يستخدمها في معظم هجماته على الجنوب، مدعيًا أن الضربات تأتي في إطار مهاجمة "أهداف إرهابية" ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب.
وأضافت أبو شمسية أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تصف هذه الغارات بأنها غير استثنائية واعتيادية، ولا تشكل مؤشرًا على تصعيد جديد في الجبهة الجنوبية، بل تندرج ضمن ما تسميه إسرائيل "إنفاذ القانون"، أي منع حزب الله من تطوير بنيته العسكرية، وبحسب المزاعم الإسرائيلية، فإن الغارات جاءت بعد رصد محاولات لإعادة استخدام أو بناء مواقع وبنى تحتية يقول الجيش إنها تُستغل لأغراض عسكرية.
وأشارت مراسلة القاهرة الإخبارية إلى أن اللافت في هذه الهجمات أنها نُفذت دون أي إنذارات مسبقة أو أوامر إخلاء، على خلاف ما جرت عليه العادة في غارات سابقة، لافتا إلى أن استمرار القصف حتى الآن دون صدور بيان تفصيلي من جيش الاحتلال، والاكتفاء ببيان مقتضب يؤكد تنفيذ الغارات، يعزز التقديرات بأن العمليات الجوية لا تزال متواصلة، في ظل تصاعد وتيرة هذه الهجمات شبه اليومية على الجنوب اللبناني بالذرائع الإسرائيلية ذاتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي إسرائيل القانون حزب الله جيش الاحتلال الاحتلال القدس
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.