من الحكومة إلى البرلمان.. 10 وزراء سابقون أعضاء بمجلس النواب 2026
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
بعد إعلان النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب، وصدور قرارات رئيس الجمهورية بتعيين نسبة الـ5% من أعضاء البرلمان، والبالغ عددهم 28 نائبًا وفقًا لما ينص عليه الدستور والقانون، اكتملت الخريطة النهائية لتشكيل برلمان 2026، ليبدأ فصل تشريعي جديد يضم عددًا لافتًا من الوزراء السابقين الذين انتقلوا من مقاعد السلطة التنفيذية إلى مقاعد السلطة التشريعية.
وضمت قائمة الوزراء السابقين داخل مجلس النواب عددًا من الأسماء الثقيلة سياسيًا وتنفيذيًا، في مقدمتهم الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان السابق ورئيس حزب الجبهة الوطنية.
كما شملت القائمة المستشار علاء فؤاد، وزير الشئون النيابية السابق، عن حزب الجبهة الوطنية، وهو من أبرز المتخصصين في العلاقات بين الحكومة والبرلمان، بما يمنحه دورًا محوريًا في إدارة التنسيق التشريعي داخل المجلس.
وانضم إلى البرلمان أيضًا المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية السابق عن حزب مستقبل وطن، بما يحمله من خبرة استراتيجية في ملفات الطاقة والغاز والاستثمارات البترولية، وهي ملفات تتصدر أجندة الدولة خلال المرحلة الحالية.
ومن بين الأسماء البارزة كذلك اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية الأسبق عن حزب الجبهة الوطنية، والذي يتمتع بخبرة طويلة في إدارة المحافظات والتنمية المحلية، إلى جانب السيد القصير، وزير الزراعة السابق عن الحزب نفسه، بما يضيف بعدًا مهمًا لقضايا الأمن الغذائي والتنمية الريفية داخل البرلمان.
حضور لافت لقيادات حزبية وتنفيذيةوشهد برلمان 2026 كذلك وجود الفريق محمد عباس حلمي، وزير الطيران المدني السابق ورئيس حزب حماة الوطن، وهو ما يعزز حضور الحزب داخل المجلس بقيادة ذات ثقل تنفيذي في أحد القطاعات الحيوية، إلى جانب خبرته في إدارة المرافق الاستراتيجية.
كما ضمت القائمة الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق عن حزب مستقبل وطن، المعروف بدوره في تطوير السياسات الصحية والتعليم الطبي، فضلًا عن محمد سعفان، وزير القوى العاملة الأسبق عن الحزب ذاته، بما يضيف خبرات نوعية في ملفات سوق العمل والتشريعات العمالية.
كما شملت قائمة المعينين في مجلس النواب كلا من سامح شكري وأشرف الشيحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب تعيينات مجلس النواب البرلمان اخبار البرلمان مجلس النواب عن حزب
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM