بوابة الوفد:
2026-06-03@01:49:39 GMT

«ثُريّا».. حين تسير الحياة عكس جنازة الموت

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

يأتي فيلم  «ثُريّا» للمخرج أحمد بدر كعمل سينمائي محمّل بالدلالات التاريخية والرمزية، ومشحون بوعي واضح تجاه علاقة الإنسان المصري بجذوره الأولى، وبالأخص في صعيد مصر، ذلك الإقليم الذي ظل عبر العصور خزّانًا للحكايات الأثرية والطقوس والأساطير والهوية غير القابلة للمحو. الفيلم مُهدى بوضوح إلى روح اثنين من أهم من اشتغلوا على الذاكرة المصرية بصريًا وفكريًا: المخرجة عطيات الأبنودي، والمخرج شادي عبد السلام، وهو إهداء لا يأتي بوصفه تحية شكلية، بل كامتداد طبيعي لانتماء الفيلم لعالم الآثار، والتراث، والبحث عن جوهر الهوية المصرية.

يفتتح الفيلم بمقولة مأخوذة من كتاب الموتى، أحد أهم الوثائق الدينية والجنائزية في مصر القديمة، وهو اختيار ذكي يؤسس منذ اللحظة الأولى لعلاقة الفيلم بفكرة الخلود والأبدية، لا باعتبارها مفهوماً غيبيًا فقط، بل بوصفها صراعًا إنسانيًا مستمرًا من أجل البقاء، والذاكرة، والهوية. هنا يضعنا المخرج أمام مفتاح قراءة أساسي: ثُريّا ليست مجرد فتاة، بل امتداد رمزي لحفيدة المصريين القدماء.

شخصية ثُريّا تُقدَّم بوصفها نموذجًا للمرأة المصرية الأصيلة، ليس فقط من حيث الملامح أو الانتماء المكاني، ولكن من حيث القوة الداخلية، والتمرد، والإصرار على الحفاظ على الذات في مواجهة منظومة قهر اجتماعية واقتصادية متجذرة. المخرج يتعامل مع المرأة هنا باعتبارها العنصر الإنساني المُشكِّل للحياة، الفاعل الأساسي في استمرارها، في إحالة واضحة إلى مكانة المرأة في الحضارة المصرية القديمة، حيث كانت شريكة في الخلق، لا تابعة له. وكأن الفيلم يقول بشكل غير مباشر: بانكسار المرأة، تنكسر الحضارة، وباختفائها تنقرض الحياة.

ينطلق الخط السردي للفيلم من أزمة إنسانية بسيطة في ظاهرها، عميقة في دلالاتها: مرض شقيق ثُريّا، وعجز الأب عن علاجه، واضطراره للنزول إلى الأرض والعمل رغم كبر سنه ومرضه. هذا النزول لا يُقدَّم فقط كفعل اقتصادي اضطراري، بل ككسر لتقاليد القرية الراسخة، التي ترفض أن تنقلب الأدوار أو تُمسّ الصورة النمطية للرجل. ثُريّا، في المقابل، تُصر على مساعدة أبيها، وتتمرد على هذا الرفض، مؤكدة أن الكرامة لا تتناقض مع العمل، وأن التقاليد التي تُهين الإنسان لا تستحق القداسة.

ومع تطور الأحداث، ينكشف لنا السياق الصعيدي الأوسع الذي يدور فيه الفيلم: عالم التنقيب غير الشرعي عن الآثار، وفتح المقابر، واستباحة التاريخ من أجل المال. هنا يظهر العمدة بوصفه رمزًا للسلطة الفاسدة التي تستغل ضعف البشر، فيساوم الأب العاجز على فتح المقبرة، ويشترط تقديم “قربان” أو فدية، والقربان هذه المرة هو ثُريّا نفسها. في هذا الطرح، لا يُقدم الفيلم الجريمة بوصفها حدثًا فرديًا، بل كمنظومة متكاملة من الاستغلال، حيث يُباع الجسد، وتُداس الكرامة، ويُنهب التاريخ في صفقة واحدة.

قرار ثُريّا بالهرب يمثل لحظة تحوّل محورية في الفيلم، ليس فقط على مستوى الحدث، بل على مستوى الوعي. هي لا تهرب خوفًا، بل رفضًا لأن تكون ضحية، أو قربانًا لفساد لم تصنعه. وعندما تتم عملية فتح المقبرة دون قتلها، تعود ثُريّا لتأخذ حقها بيدها، وتقطع الحبل على من نزلوا إلى باطن الأرض. هذا الفعل يحمل دلالة رمزية شديدة القوة: من خان الأرض، تُغلق عليه الأرض، ومن تعامل مع التاريخ بوصفه غنيمة، يُدفن داخله.

على المستوى البصري، يعتمد أحمد بدر على كادرات سينمائية شديدة الدقة في رسم ملامح شخصية ثُريّا وعلاقتها بالأرض. الكاميرا تتعامل مع الجسد الأنثوي لا بوصفه موضوعًا للفرجة، بل كجزء من المشهد الطبيعي، من التراب، من الحقول، من الجذور. كما يوظف المخرج المشاهد الجنائزية والعويل الشعبي ليخلق حالة من التناقض البصري والدرامي، خصوصًا في المشهد اللافت الذي تظهر فيه ثُريّا كالشخصية الوحيدة الملونة، تسير عكس اتجاه الجنازة. هذا المشهد يُجسد ببلاغة فكرة التمرد والسير عكس التيار، وكأن ثُريّا هي الحياة التي ترفض الانضمام إلى موكب الموت.

العلاقة بين ثُريّا وخالها تمثل بعدًا فلسفيًا مهمًا داخل الفيلم، خاصة في قوله لها إن سبب تيه الإنسان هو فقدانه لهويته. هذه الجملة تختصر جوهر الفيلم كله: الضياع ليس فقرًا ولا مرضًا ولا قهرًا فقط، بل هو انفصال عن الجذور، عن الذاكرة، عن معنى الانتماء. ثُريّا، في اختياراتها، وفي مقاومتها، تبدو كمن تحاول إعادة وصل ما انقطع بين الإنسان وتاريخه.

في المجمل، يُقدم فيلم «ثُريّا» تجربة سينمائية قصيرة لكنها كثيفة، تجمع بين البعد الأسطوري والواقعي، بين الهم الإنساني والطرح الحضاري، وبين جماليات الصورة وعمق الفكرة. هو فيلم لا يكتفي بسرد حكاية، بل يطرح سؤالًا مفتوحًا حول الهوية، والمرأة، والتاريخ، والثمن الذي يدفعه الإنسان حين يتحول الماضي إلى سلعة، والإنسان إلى قربان ، جدير بالذكر أن العمل كان فيلم افتتاح مهرجان الإسماعيلية، في عرضه العالمي الأول بالدورة ال٢٦ من مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي وعرض خلال فعاليات مهرجان القاهرة للفيلم القصير فى دورته السابعه

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ث ري ا فيلم ث ري ا أحمد بدر الهوية المصرية الفن التی ت

إقرأ أيضاً:

د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا

يخطئ كثيرون عندما يظنون أن الحب يبدأ وينتهي عند المشاعر. ويخطئ آخرون عندما يعتقدون أن اللهفة هي الدليل الأكبر على الحب، أو أن الشوق وحده يكفي لبناء علاقة طويلة العمر. فالمشاعر الجميلة قد تفتح الأبواب، وقد تشعل البدايات، لكنها وحدها لا تكفي لتجعل قلبًا يستقر، ولا روحًا تطمئن، ولا علاقة تصمد أمام تفاصيل الحياة الكثيرة.

فالإنسان لا يبحث في الحب عن شخص يحبه فقط، بل يبحث عن شخص يشعر معه أنه بخير. يبحث عن شخص يهدأ في حضرته ضجيج العالم، وتخف معه وطأة الأيام، وتصبح الحياة أقل قسوة وأكثر احتمالًا.

لهذا السبب، فإن أجمل العلاقات ليست بالضرورة تلك التي بدأت بأكبر قدر من الانبهار، وإنما تلك التي استطاعت أن تمنح أصحابها ثلاثة أشياء لا غنى عنها: الأمان، والونس، والعفوية.

بين الأمان والونس والعفوية... يولد الحب الحقيقي.

الحب الذي يعيش طويلًا ليس الحب الذي يجعل القلب يخفق أكثر، بل الحب الذي يجعله يطمئن أكثر. فالخفقان حالة مؤقتة، أما الطمأنينة فهي وطن.

ولعل الأمان هو أول ما يحتاجه القلب بعد أن يتجاوز مرحلة الانبهار الأولى. فكل إنسان يحمل داخله مخاوفه الخاصة، وجروحه القديمة، وتجارب لم يخبر بها أحدًا. وكل إنسان يدخل أي علاقة وهو يتمنى، في أعماقه، أن يجد شخصًا لا يضيف إلى أوجاعه وجعًا جديدًا.

الأمان العاطفي هو أن تتحدث دون أن تخاف من السخرية. أن تعبر عن مشاعرك دون أن تشعر أنك في قفص الاتهام. أن تخبر الطرف الآخر بما يزعجك دون أن يتحول اعترافك إلى نقطة ضعف تُستخدم ضدك لاحقًا.

الأمان العاطفي هو أن تكون نفسك بلا أقنعة.

فالإنسان يتعب من التمثيل. يتعب من مراقبة كلماته، ومن حساب ردود أفعاله، ومن الخوف الدائم من أن يُساء فهمه. ولهذا فإن الراحة الحقيقية لا تأتي من الحب وحده، بل من الشعور بأنك مقبول كما أنت.

ثم يأتي نوع آخر من الأمان، ربما يكون أكثر تأثيرًا في العلاقات العاطفية، وهو أمان الاحتياج.

ذلك الشعور الجميل بأن هناك شخصًا يمكن الاتكاء عليه عندما تتعب الحياة. شخصًا لا يختفي عند الأزمات، ولا يصبح وجوده مشروطًا بظروف معينة.

أجمل ما في الحب... أن أشعر بك دون أن أطلبك.

كم من الأشخاص لا يحتاجون حلولًا لمشكلاتهم بقدر حاجتهم إلى شعور واحد فقط: أن هناك من انتبه إلى تعبهم قبل أن يشرحوه، ومن لاحظ حزنهم قبل أن يعترفوا به، ومن اقترب منهم قبل أن يطلبوا ذلك.

فالاحتياج ليس ضعفًا كما يتصور البعض، بل جزء أصيل من طبيعتنا البشرية. وكلنا نحتاج إلى من يشعر بنا، وإلى من يلتقط إشاراتنا الصغيرة التي قد لا نملك القدرة على التعبير عنها بالكلمات.

أن أجدك وقت حاجتي إليك... تلك هي الحكاية كلها.

ليست الحكاية في عدد الرسائل، ولا في كثرة الكلمات، ولا في المظاهر التي يراها الناس. الحكاية الحقيقية تكمن في ذلك الحضور الذي يأتي في اللحظة المناسبة. في ذلك الشخص الذي يظهر عندما تضيق بك الدنيا، وكأنه يقول لك: أنا هنا.

وهناك أيضًا أمان المكانة.

ذلك النوع من الأمان الذي يجعل الإنسان يعرف موقعه في قلب من يحب. فلا يعيش في حيرة دائمة، ولا في اختبارات متكررة، ولا في قلق مستمر حول قيمته عند الطرف الآخر.

فالعلاقات التي تُبنى على الشك تستهلك أصحابها أكثر مما تسعدهم. والإنسان لا يستطيع أن يمنح الحب وهو منشغل طوال الوقت بالسؤال: هل ما زلت مهمًا؟ هل ما زلت مرغوبًا؟ هل ما زلت أحتل نفس المكانة؟

الحب الصحي لا يجعل صاحبه يلهث خلف الطمأنينة، بل يمنحه إياها.

ثم يأتي أمان الضعف.

وهذا من أجمل أنواع الأمان وأندرها.

أن تسمح لنفسك بأن تكون هشًا أمام شخص ما، وأنت مطمئن أنه لن يكسرك. أن تكشف له مخاوفك وأحزانك ونقاط ضعفك، وأنت واثق أنها ستكون في أيدٍ أمينة.

فالناس يحبون من يشاركونهم لحظات القوة، لكن العلاقات العميقة تُبنى في لحظات الضعف.

في اللحظة التي تسقط فيها كل الأقنعة، ويبقى الإنسان على حقيقته.

لكن الأمان وحده لا يكفي.

فالعلاقة قد تكون آمنة، لكنها جافة. مستقرة، لكنها بلا روح. وهنا يأتي العنصر الثاني من هذا الثالوث الجميل: الونس.

الونس ليس كلمة عابرة، بل حاجة إنسانية عميقة.

فقد يعيش الإنسان وسط عشرات الأشخاص، ويظل يشعر بالوحدة. وقد يجلس مع شخص واحد فقط، فيشعر أن العالم كله أصبح أخف.

أحبك لأنني أرتاح في حضرتك.

وربما تكون هذه الجملة من أصدق تعريفات الحب.

فالراحة ليست أمرًا بسيطًا كما يظن البعض. الراحة أن تتمكن من الحديث دون تكلف. وأن تصمت دون حرج. وأن تشعر أن وجودك مرحب به دائمًا.

هناك ونس الحديث، عندما يصبح الكلام سهلًا وعفويًا، وتمضي الساعات دون شعور بالملل.

وهناك ونس الحضور، وهو أعمق من الكلام نفسه. فبعض الأشخاص يكفي وجودهم ليخفف عنك ما لا تستطيع الكلمات تخفيفه.

وهناك ونس المشاركة. أن تجد شخصًا يريد أن يشاركك تفاصيل يومه، ويسأل عن تفاصيل يومك، وكأن ما يخصك يخصه أيضًا.

وهناك ونس الصمت.

نعم، الصمت.

فمن علامات العلاقة الناضجة أن يصبح الصمت مريحًا لا محرجًا. أن يجلس شخصان معًا دون حاجة دائمة إلى ملء الفراغ بالكلمات.

أما العنصر الثالث فهو العفوية.

العفوية هي الروح التي تمنع الحب من التحول إلى واجب ثقيل.

العفوية هي الضحكة التي تخرج دون تخطيط، والكلمة التي تُقال من القلب مباشرة، والاهتمام الذي يأتي بلا حسابات معقدة.

العلاقات التي تفقد عفويتها تفقد شيئًا من جمالها كل يوم.

فالإنسان لا يريد أن يشعر أنه يتعامل مع مشروع إداري، أو مع معادلة حسابية دقيقة. يريد أن يشعر أنه مع إنسان حقيقي، يتصرف بطبيعته، ويعبر عن مشاعره دون خوف أو تصنع.

كم من علاقة بدأت جميلة ثم أرهقتها الحسابات الدقيقة؟

من اتصل أولًا؟
ومن اعتذر أكثر؟
ومن بادر أكثر؟
ومن أعطى أكثر؟

فتتحول المشاعر إلى دفاتر حسابات، ويتحول الحب إلى عملية مراجعة مستمرة للأرصدة العاطفية.

العفوية لا تعني الفوضى، لكنها تعني الصدق.

والصدق دائمًا أكثر جمالًا من الكمال المصطنع.

ولذلك فإن أجمل العلاقات هي تلك التي تسمح للطرفين بأن يكونا على سجيتهما، دون خوف من الأحكام أو الانتقادات أو المقارنات.

ومن هنا نصل إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثير من الناس.

ما الذي يجعل شخصًا يكبر في قلبنا كل يوم؟

ليس الشكل وحده.

ولا الكلمات وحدها.

ولا البدايات المبهرة وحدها.

الذي يجعل شخصًا يكبر في القلب هو طريقته في التعامل معنا.

فالناس في العلاقات نوعان لا ثالث لهما.

هناك شخص نحبه كثيرًا منذ البداية. ندخل معه العلاقة ونحن نحمل له مشاعر كبيرة، وتوقعات كبيرة، ومكانة كبيرة. ثم تبدأ الأيام في كشف طريقة تعامله، فنفاجأ بأن الحب الذي كان يملأ القلب بدأ يتراجع تدريجيًا.

ليس لأن المشاعر كانت كاذبة.

بل لأن المعاملة كانت أقوى من المشاعر.

وهناك شخص آخر لا يبدأ القصة بنفس القدر من الانبهار. قد تكون مشاعرنا نحوه عادية، أو متوسطة، أو هادئة. لكنه مع الوقت يكبر في القلب بشكل مدهش.

يكبر لأنه كان حاضرًا عند الحاجة.

ويكبر لأنه منحنا الأمان.

ويكبر لأنه كان مصدر ونس.

ويكبر لأنه تصرف بعفوية وصدق.

فيتسلل إلى أعماق القلب خطوة خطوة، حتى يحتل مكانة لم يكن يتوقعها أحد.

وهنا تكمن إحدى أهم الحقائق النفسية في العلاقات الإنسانية.

القلوب لا تحتفظ بحبها بناءً على الانطباع الأول فقط، بل بناءً على التجربة اليومية المتكررة.

فنحن لا نحب الأشخاص بسبب ما وعدونا به، بل بسبب ما جعلونا نشعر به.

نحب من جعلنا أكثر اطمئنانًا.

ونقترب ممن جعلوا الحياة أخف.

ونتمسك بمن منحونا الشعور بأننا لسنا وحدنا في مواجهة العالم.

لهذا السبب يبقى الأمان والونس والعفوية أعمدة الحب الحقيقية.

فالأمان يجعل القلب يستقر.

والونس يجعل الروح تبتسم.

والعفوية تجعل العلاقة تحتفظ بنبضها وجمالها.

أما الحب الذي يخلو من هذه الثلاثة، فقد يبقى اسمًا للحب، لكنه يفقد الكثير من معناه.

فالإنسان في نهاية المطاف لا يبحث عن شخص يثير مشاعره فقط، بل عن شخص يشعر معه أنه في بيته. شخص لا يحتاج معه إلى الحذر، ولا إلى التمثيل، ولا إلى شرح كل ما يشعر به.

شخص يستطيع أن يقول له العالم كله: أنت وحدك، بينما يخبره حضوره الصادق أنه ليس وحده أبدًا.

وهذه، في رأيي، هي أجمل صورة للحب، وأصدقها، وأبقاها.

ومادام هذا الثالوث حاضرا يبقي الحب قادرا علي مقاومة الزمن .لأن القلوب لا تتعب من الحب بقدر ماتتعب من غياب مايجعل الحب جديرا بالبقاء .

طباعة شارك الأمان الطمأنينة الحب الحقيقي

مقالات مشابهة

  • الموت يغيب الفنانه سهام جلال
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • المفاوضات تسير بشكلٍ جيّد.. إليكم ما كشفته هيئة البثّ الإسرائيليّة عن تعليمات ترامب بشأن لبنان
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟