الادارة الامريكية تستعد لتوجيه ضربات للنظام الايراني وسط توسع للمظاهرات
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
#سواليف
قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية أن #الجيش_الأمريكي يأخذ شن #هجوم على #إيران على محمل الجد، وقد بدأ بالفعل الاستعدادات، حيث وجّه تحذيرًا للرئيس الأمريكي، مؤكدًا أن القوات على الأرض بحاجة إلى مزيد من الوقت لإتمام الاستعدادات قبل تنفيذ أي #هجمات محتملة. يأتي هذا التحذير في وقتٍ يتأرجح فيه حكم آيات الله تحت وطأة موجة من #الاحتجاجات العنيفة، ويدرس فيه #الرئيس_الأمريكي التدخل العسكري المباشر.
واضافت انه رغم أن الرئيس الأمريكي عُرضت عليه أهدافٌ متعددة، من بينها أهدافٌ مدنية في #طهران وعناصر من الجهاز الأمني المسؤول عن قمع العنف، فقد شدد كبار القادة في المنطقة على المسؤولين في #واشنطن على ضرورة “تحديد المواقع وإعداد الدفاعات” قبل العملية، خشية هجومٍ مضاد.
ووفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة التلغراف، هدد الرئيس ترامب بأنه قد “يتدخل” في العملية للمساعدة في إسقاط النظام، بل وقد يوجه ضربةً قوية لإيران “في مقتل” إذا استمرت قوات الأمن في قتل المتظاهرين.
أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن أي عمل عسكري سيُدرس بعناية لتجنب تعزيز الدعم الشعبي للنظام الإيراني.
مقالات ذات صلةوفي خضم التوترات والتكهنات المتزايدة، رُصدت طائرتان أمريكيتان من طراز C-17A للنقل العسكري وهما في طريقهما من ألمانيا إلى الشرق الأوسط.
على أرض الواقع، وُصفت الاحتجاجات بأنها أوسع نطاقًا وأكثر حدة من احتجاجات الحجاب عام 2022، إذ امتدت إلى أكثر من 100 مدينة وبلدة في أنحاء البلاد.
وأفادت منظمات حقوق الإنسان بوقوع نحو 192 قتيلاً، مع أن العدد الحقيقي لا يزال مجهولاً بسبب انقطاع شبه كامل لشبكة الإنترنت استمر لأكثر من 60 ساعة. وتُظهر وثائق مُسرّبةاستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، بما في ذلك في مدينة أفيك، وإضرام النار في سيارات في طهران ومشهد. وتُشير مستشفيات البلاد إلى وجود عدد كبير من الإصابات بطلقات نارية.
ردّت طهران بشدة على التهديدات. وحذّر رئيس البرلمان الإيراني،محمد باقر قاليباف، البيت الأبيض من “سوء التقدير”، وأعلن أنه في حال وقوع هجوم، ستكون إسرائيل وجميع القواعد والسفن الأمريكية أهدافًا مشروعة.
وفي إسرائيل،الجيش في حالة تأهب قصوى تحسبًا لهجوم أمريكي محتمل. ويُقدّر أن الجيش الإسرائيلي قد يستغل أي هجوم أمريكي كفرصة لتدمير أهدافه، ولكن حتى لو لم تشارك إسرائيل في الهجوم، فمن المتوقع أن تُطلق إيران صواريخ على اسرائيل ردًا على أي عمل أمريكي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجيش الأمريكي هجوم إيران هجمات الاحتجاجات الرئيس الأمريكي طهران واشنطن
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.