إحلال وتجديد 5 مدارس جديدة فى مطروح
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
وجه اللواء خالد شعيب محافظ مطروح الشكر لاحد أبناء مطروح على جهوده في المشاركة المجتمعية المخلصة لخدمة أبناء مطروح، مع استعداده الي دعم إنشاء وإحلال وتجديد عدد من مدارس التعليم المجتمعي بمحافظة بمطروح في إطار جهود الارتقاء بالمنظومة التعليمية في القرى والتجمعات ومنع التسرب التعليمي.
جاء ذلك خلال مناقشة اللواء خالد شعيب محافظ مطروح اليوم الأحد لمبادرة المشاركة المجتمعية لإحلال وتجديد عدد ٥ مدارس بحضور نادية فتحى وكيل وزارة التربية والتعليم والحاج فاروق ابو ظاوة المتبرع وممثل زايد مدير التعليم المجتمعى وعلاء عافية مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بمطروح ، والمهندس طارق القبانى والمهندسة ياسمين عبد الكريم بفرع هيئة الأبنية التعليمية بمطروح.
ويضم برتوكول التعاون والمشاركة المجتمعية بالتبرع برفع كفاءة أو احلال وتجديد عدد (٥) مدارس مجتمعية بمدينة برانى غرب محافظة مطروح وهى مدارس تجمعات ربيع والحرش، والشعر اوى وعمر بن الخطاب والخروبة، وتجهيزها بالأثاث المدرسي وزي للتلاميذ المقيدين بهذه المدارس.
كما وجه محافظ مطروح لتوجيه لجنة من مديرية التربية والتعليم وفرع هيئة الأبنية التعليمية بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير إلى منطقة الطوارسة بقرية شماس ببرانى ،ودراسة إدراج المدرسة في أعمال الإحلال والتجديد نظراً لارتفاع الكثافة بها وحاجتها إلى الإحلال والتجديد حرصاً على توفير مكان مناسب للطلاب ومنع تسربهم من التعليم.
يأتى ذلك بهدف تقديم افضل خدمة لصالح أهالي وأطفال مدارس تعليم المجتمعي بالمحافظة وانطلاقا من الدور المجتمعي للدولة في دعم منظومة التعليم وإيمانا بأهمية شراكة الفعالة بين الجهات التنفيذية والمجتمع المدني ورجال الاعمال في تحقيق التنمية المستدامة لاسيما في قطاع التعليم المجتمعي الذي يعد أحد الركائز الاساسية لمواجهة التسرب من التعليم وتحقيق العدالة التعليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح اخبار محافظة مطروح محافظة مطروح تعليم مطروح
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً