محبوب الجماهير المغربية.. دياز يسعى لقيادة أسود الأطلس للفوز بأمم إفريقيا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
يعد إبراهيم دياز، نجم منتخب المغرب في بطولة كأس الأمم الإفريقية حتى الآن، فيتواجد هذا اللاعب الإسباني الأصل، ذو القامة القصيرة، في كل مكان، من لوحات الإعلانات في المدن إلى العديد من الإعلانات التلفزيونية، فضلاً عن تألقه على أرض الملعب حيث أصبح محبوباً لدى الجماهير وأحد أبرز لاعبي البطولة.
. إبراهيم دياز يكتب التاريخ المغربي ويعيد للأذهان أسطورة جدو في أمم أفريقيا
ساهم دياز في كل مباراة من مباريات المغرب الخمس في وصولهم إلى الدور نصف النهائي، واستمر بحثهم عن أول لقب لهم منذ 50 عامًا.
لكن أكثر من أهدافه، تميز دياز بمراوغاته المستمرة وقدرته على إبهار دفاعات الخصوم في أول مشاركة له في كأس الأمم الأفريقية. وفي مباراة ربع النهائي التي فاز فيها فريقه على الكاميرون يوم الجمعة، أضاف دياز المزيد إلى أدائه، بحسب المدرب وليد الركراكي.
وقال المدرب: "ما أعجبني فيه أنه لم يكتفِ بالتسجيل، بل غيّر عقليته".
واصل "ما فعله (يوم الجمعة) هو الركض والقتال والاستحواذ على الكرة. لقد وجّه رسالة إلى زملائه. من المهم جدًا لمعنويات الفريق أن ترى أفضل لاعب لديك يركض بهذه الطريقة".
وأضاف الركراكي: "بإمكانه أن يكون أفضل لاعب في العالم إذا أراد ذلك".
برز دياز كوجهٍ غير متوقعٍ لمنتخب بلاده، رغم أنه يتحدث الإنجليزية بطلاقةٍ تفوق إتقانه للغة العربية.
ينحدر اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا من مالجا، لأبٍ من مدينة مليلية الإسبانية الواقعة على البر المغربي، وأمٍ إسبانية.
يُعاني دياز من أجل الحصول على فرصةٍ للعب مع ريال مدريد. انضم إلى مانشستر سيتي عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، وانتقلت عائلته بأكملها إلى إنجلترا، حيث يقيم والده صوفي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب المغرب إبراهيم دياز كأس الأمم الإفريقية
إقرأ أيضاً:
المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل
أدانت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، اقتحام أكثر من ثلاثة آلاف مستوطن، الخميس، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لحرمة المسجد. ودعت إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل لحماية المقدسات الإسلامية في القدس.
وقالت المبادرة، في بلاغ، إن الاقتحامات جاءت تزامنًا مع ما يسمى بـ »ذكرى خراب الهيكل »، وشهدت أداء طقوس تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى وترديد أناشيد وشعارات، وسط دعوات من جماعات « الهيكل » المتطرفة لرفع عدد المشاركين في الاقتحامات إلى خمسة آلاف مستوطن.
واعتبرت أن ما يتعرض له المسجد الأقصى يندرج ضمن مخطط يستهدف تغيير الهوية الدينية والتاريخية للقدس، محملة سلطات الاحتلال مسؤولية هذه الانتهاكات، ومنددة بما وصفته بالصمت الرسمي العربي والإسلامي إزاء تكرار الاقتحامات.
ودعت المبادرة منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المسجد الأقصى، كما ناشدت الهيئات الحقوقية والإعلامية والجماهير العربية والإسلامية تكثيف التحركات والاحتجاجات للتنديد بالاعتداءات، مجددة دعوتها إلى إنهاء اتفاقيات التطبيع التي اعتبرت أنها توفر غطاءً لاستمرار انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
كلمات دلالية الاحتلال القدس المبادرة المغربية للدعم والنصرة المسجد الأقصى مستوطن