مسقط- الرؤية

كرّمت مجموعة كيمجي رامداس 49 موظفًا من أصحاب الخدمة الطويلة الذين أمضوا عقدين أو أكثر في خدمة المجموعة، احتفاءً بإسهاماتهم الممتدة ودورهم المحوري في مسيرة نمو المؤسسة ونجاحها المستدام.

وتُعد جوائز كيمجي رامداس للخدمة الطويلة، التي تحتفل هذا العام بدخولها عامها الثامن والعشرين، تجسيدًا حيًا لفلسفة المجموعة التي تضع الموظفين في صميم أولوياتها، وتؤكد التزامها بتقدير الكفاءات التي أسهمت في رسم ملامح رحلتها عبر الأجيال.

وقد أُقيم حفل التكريم تحت رعاية معالي الدكتور محاد بن سعيد بن علي باعوين، وزير العمل، وبحضور قيادة مجموعة كيمجي رامداس وكبار مسؤوليها.

وفي كلمته خلال الحفل، قال أنيل كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة كيمجي رامداس: "يمثل موظفونا أعظم نقاط قوتنا، فهذه الجوائز لا تكرّم سنوات الخدمة فحسب، بل تحتفي بالولاء والإيمان والهدف المشترك الذي قاد مسيرة التقدم في مختلف قطاعات المجموعة، ولقد كان لكل مكرَّم دور فاعل في بناء كيمجي رامداس لتصبح المؤسسة الرائدة التي نراها اليوم."

من جانبها، أوضحت أوضحت عايدة البلوشي من دائرة الموارد البشرية: "إن بلوغ محطة العشرين عامًا من الخدمة يُعد انعكاسًا واضحًا لمسيرة من التطور المهني والشخصي، وفي كيمجي رامداس، نلتزم ببناء ثقافة قائمة على التمكين والتطوير والتميّز المستمر، بما يتيح لموظفينا النمو والتقدّم جنبًا إلى جنب مع تطور المؤسسة."

وذكر عبد الله العامري من مجموعة لايف ستايل تجربته: "وفّرت كيمجي رامداس بيئة عمل محفّزة على التعلّم والتطور. وكان حرصها الدائم على تطوير الموظفين واستعدادها للمستقبل أثرٌ بالغ في مسيرتي المهنية."

بدوره، أشار هانيش ميهتا من شركة بروكتر آند جامبل إلى القيم الجوهرية التي تدعم استمرارية نجاح المجموعة: "الاحترام والنزاهة والقيم الراسخة تشكّل جوهر ثقافة كيمجي رامداس، وقد أسهمت هذه المبادئ في تعزيز المرونة وتحقيق النمو طويل الأمد وبناء علاقات مستدامة على مر السنين."

وتؤكدُ جوائز الخدمة الطويلة التزام مجموعة كيمجي رامداس الراسخ بتقدير التفاني، ورعاية المواهب، وبناء مستقبل تقوده كوادر تؤمن برؤية المجموعة وقيمها.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم!
  • beIN الإعلامية تحصد جائزتين مرموقتين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية