مسقط- الرؤية

شارك بنك مسقط- المؤسسة المالية الرائدة في السلطنة- في دعم مهرجان الظاهرة السياحي، الذي يُقام خلال الفترة من 8 يناير إلى 6 فبراير 2026،  حيث أقيم حفل الافتتاح تحت رعاية سعادة نجيب بن علي الرواس، محافظ الظاهرة، بحضور خلف بن راشد الكلباني، المدير الإقليمي لبنك مسقط بمحافظة شمال الباطنة، وعدد كبير من المسؤولين والجمهور.

وشهدت الفعاليات مشاركة واسعة من المؤسسات والشركات المحلية ورواد الأعمال، وبحضور جماهيري متوقع يعكس أهمية المهرجان ومكانته المتنامية على خارطة الفعاليات السياحية في السلطنة.

ويُعد مهرجان الظاهرة السياحي من أبرز الفعاليات الموسمية التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية والتجارية بالمحافظة، حيث يشكّل منصة حيوية لاستقطاب الزوار من داخل المحافظة وخارجها، وتعزيز السياحة الداخلية، إلى جانب إبراز المقومات الطبيعية والتراثية والثقافية التي تزخر بها محافظة الظاهرة. وقد شهدت النسخة الماضية من المهرجان إقبالًا لافتًا، إذ تجاوز عدد الزوار 300 ألف زائر، ما يعكس النجاح المتواصل الذي يحققه المهرجان عامًا بعد عام.

ويشهد المهرجان هذا العام مشاركة 150 شركة محلية من مختلف القطاعات، إلى جانب أكثر من 120 مشروعًا للأسر المنتجة في المحافظة، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكين رواد الأعمال، وتوفير فرص تسويقية مباشرة لعرض المنتجات الوطنية، وتعزيز مساهمة هذه الفئات في الدورة الاقتصادية المحلية.

ويتضمن مهرجان الظاهرة السياحي برنامجًا متنوعًا من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، حيث تشمل الفعاليات عروضًا عالمية، وعروض الألعاب النارية، وقرية الطفل، والقرية التراثية، والمعارض الاستهلاكية، وألعاب الأطفال، والعروض الموسيقية، وعروض السباقات، والسيرك، وسباقات الهجن، إلى جانب الكرنفالات الترفيهية بهدف توفير تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والثقافة والتسوق في أجواء عائلية جاذبة.

وتأتي مشاركة البنك في دعم مهرجان الظاهرة السياحي انطلاقًا من إيمانه بأهمية الفعاليات الوطنية في تحريك القطاعات الاقتصادية والسياحية، ودورها في خلق فرص العمل الموسمية، وتنشيط الحركة التجارية، وتعزيز التفاعل المجتمعي، فضلًا عن إسهامها في التعريف بالهوية الثقافية والتراثية للمحافظات العُمانية، كما ينسجم هذا الدعم مع استراتيجية البنك في مجال المسؤولية الاجتماعية، التي تركز على دعم المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين المجتمعات المحلية، من خلال الشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يحقق أثرًا إيجابيًا طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد.

ويؤكد البنك من خلال هذه المشاركة حرصه المستمر على أداء دوره كشريك تنموي فاعل، ودعمه للفعاليات التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، لا سيما في مجالات تنويع الاقتصاد، وتعزيز السياحة الداخلية، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يعكس التزامه بالمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها سلطنة عُمان.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

تراجع بورصة مسقط وترقب طرح «أوميفكو» يعزز جاذبية السوق

سجل مؤشر بورصة مسقط انخفاضاً بمقدار 23.2 نقطة، وأغلق عند حاجز 7772.18 نقطة، وبلغت قيمة التداول 37.731 مليون ريال عماني، وبلغت القيمة السوقية 37.04 مليار ريال.

وتباينت المؤشرات الرئيسية للبورصة، حيث بلغ ارتفاع مؤشر الصناعة بنسبة 0.1%، فيما انخفض مؤشر القطاع المالي بنسبة 0.8%، والمؤشر الشرعي بنسبة 0.2%، ومؤشر الخدمات بنسبة 0.04%.

واستحوذت أوكيو للصناعات الأساسية – المنطقة الحرة بصلالة على قيمة التداولات بـ14 مليون ريال، وبنك صحار الدولي بـ5 مليون ريال، وأوكيو لشبكات الغاز بـ4.6 مليون ريال.

وسجلت الشرقية لتحلية المياه أعلى نسبة ارتفاع بين الشركات المتداولة بنسبة 9.7%، وأغلق سهمها عند 181 بيسة، والعمانية للاستثمارات التعليمية والتدريبية بنسبة 9.6% وأغلق سهمها عند ريال و700 بيسة، والمها للسيراميك بنسبة 8.3% وأغلق سهمها عند 272 بيسة.

أبرز الخاسرين

وكانت (قيد التصفية) الحسن الهندسية أبرز الخاسرين خلال الجلسة بنسبة انخفاض بلغت 10% وأغلق سهمها عند 9 بيسة، تلاها ظفار الدولية للتنمية والاستثمار بنسبة 5.9% وأغلق سهمها عند 300 بيسة، والنفط العمانية للتسويق بنسبة 4.5% وأغلق سهمها عند ريال و150 بيسة.

واتجه المستثمرون العمانيون للشراء، حيث بلغت نسبة مشترياتهم 91.7% مقابل 84.4% لمبيعاتهم، وبلغت قيمة الشراء 34.6 مليون ريال وقيمة البيع 31.8 مليون ريال، وبلغت قيمة شراء غير العمانيين 3.1 مليون ريال وبنسبة 8.2%، وقيمة بيع غير العمانيين 5.8 مليون ريال وبنسبة 15.5%، وانخفض صافي الاستثمار غير العماني إلى 2.7 مليون ريال وبنسبة 7.3%.

على صعيد متصل أعلنت الشركة العُمانية الهندية للسماد ش.م.ع.ع (قيد التحول) عن عزمها المضي قدمًا في تنفيذ طرح عام أولي وإدراج أسهمها العادية ("الأسهم") للتداول في بورصة مسقط، وهي شركة إنتاج متكاملة للأمونيا اللامائية واليوريا الحبيبية.

وتشغّل أوميفكو أكبر مجمع لإنتاج الأسمدة في سلطنة عُمان، كما تُصنف ضمن أكبر خمسة منتجين للأسمدة في دول مجلس التعاون الخليجي. وسيهم هذا الطرح في دعم الأهداف الاستراتيجية للشركة، بما يشمل تعزيز الحوكمة والشفافية والمواءمة مع أفضل الممارسات المعتمدة في الأسواق العامة، حيث يعد خطوة مهمة في مسيرة التطور لأوميفكو.

حيث يعتزم المساهمون البائعون طرح ما يصل إلى 25% من الأسهم العادية الحالية في رأس مال شركة أوميفكو من خلال طرح عام أولي، مع احتفاظهم بالحق في تعديل حجم وهيكلة الطرح في أي وقت قبل نهاية فترة الاكتتاب، وذلك بعد التشاور مع المنسق العالمي المشترك، ورهنًا بالقوانين المعمول بها وبعد الحصول على موافقة هيئة الخدمات المالية. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الأسهم المطروحة في الطرح هي أسهم عادية قائمة ومملوكة للمساهمين البائعين. وبناءً على ذلك، لن تحصل الشركة على أي متحصلات ناتجة عن بيع الأسهم ضمن الطرح، إذ ستؤول جميع العوائد إلى المساهمين البائعين، كما سيتحمل هؤلاء المساهمون المصروفات المرتبطة بالطرح.

وقد أكد المساهمون أن أوميفكو تعتبر من أبرز الأصول الصناعية الناجحة في السلطنة على مستوى القوائم المالية والكفاءة التشغيلية؛ حيث تتمتع هذا العام بكفاءة تشغيلية عالية تفوق الكفاءة التشغيلية في 2025م، وأنها لم تتأثر بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة سواء من حيث الأمور اللوجستية والأوضاع المالية مستقرة. وأضافوا: إدراج أوميفكو في هذا الوقت يعد بديلا استثماريا للمستثمرين، والاستثمار في هذا الوقت يؤكد أن السلطنة تقدم بدائل استثمارية.

وقال هيثم بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط: "نحن سعداء باعتزام أوميفكو الإدراج في بورصة مسقط، إذ تمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسار تطور أسواق رأس المال في سلطنة عُمان. وباعتبارها واحدة من أكبر الشركات في قطاعها، من المتوقع أن يسهم اكتتاب أوميفكو في تعزيز عمق السوق وتوسيع الفرص

الاستثمارية، بالإضافة إلى ترسيخ دور بورصة مسقط في إبراز الأصول العُمانية الرائدة أمام قاعدة عالمية من المستثمرين على المستويين الإقليمي والعالمي".

الجدير بالذكر أن هذا الطرح يتيح للمستثمرين فرصة الاستثمار في شركة متكاملة لإنتاج الأسمدة، تشغل مجمعًا صناعيًا عالمي المستوى في مدينة صور الصناعية بسلطنة عُمان يتكون من مصنعين لإنتاج الأمونيا ومصنعين لإنتاج اليوريا، بما يتيح تحويل الأمونيا إلى يوريا ذات قيمة مضافة أعلى، الأمر الذي يدعم الكفاءة التشغيلية ويعزز مرونة العمليات واستدامتها. كما ترتكز عمليات الشركة على منظومة تشغيلية متكاملة تشمل اتفاقيات طويلة الأجل لتوريد الغاز، وعلاقات راسخة لتسويق الإنتاج، وبنية أساسية مخصصة للتصدير تشمل رصيفا بحريا عميقا مخصصا في صور، يتمتع بموقع استراتيجي، الأمر الذي يسهل لها الوصول إلى الأسواق العالمية دون انقطاع.

سياسة توزيع الأرباح

تتوقع الشركة توزيع أرباح إجمالية تبلغ نحو 71.2 مليون ريال عُماني، أي ما يعادل 185 مليون دولار أمريكي، عن السنة المالية 2026، وهي السنة التي تمثل أساس احتساب التوزيعات، على أن تُدفع هذه الأرباح على قسطين متساويين في سبتمبر 2026 وأبريل 2027. أما بالنسبة للفترة بين 2027 و2028، فمن المتوقع أن

تأتي توزيعات الأرباح بنسبة 90 من صافي الأرباح، أو بحد أدنى يتمثل في زيادة سنوية مركبة بنسبة 3% مقارنة بتوزيعات السنة المالية 2026، أيهما أعلى. واعتبارا من السنة المالية 2029 وما بعدها، تعتزم الشركة، بعد موافقة مجلس الإدارة، توزيع السيولة النقدية المتاحة التي لم يتم تخصيصها للأغراض المؤسسية العامة

أو للاستثمارات التوسعية أو لفرص الاستحواذ.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • تراجع بورصة مسقط وترقب طرح «أوميفكو» يعزز جاذبية السوق
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش